أطلس سكوب . لحسن بلقاس
يعاني سكان منطقة إمهواش بدير القصيبة إقليم بني ملال و الدواوير المجاورة لها من هجمات الخنزير البري على بساتنهم و حقولهم الزراعية و من الأضرار البليغة التي يلحقها بمحاصيلهم الفلاحية، كما و يهدد سلامة أبناء المنطقة..
و حسب ما أكده أحد المتضررين في لقاء مع أطلس سكوب فإن هذه الخنازير البرية التي تهاجم الحقول و تلحق أضرارا غير مسبوقة بالمحاصيل، تهدد سلامة و أمن الساكنة أيضا خصوصا النساء اللواتي يقصدن الغابة للتحطب، كما أن وجود الخنزير البري في الجوار و هجماته المتكررة تهدد أيضا الأطفال الذين يقصدون المدارس في الصباح الباكر وفق ما عبر عنه ذات المصدر.
و يشير المصدر ذاته إلى أن الرجال أيضا عرضة لخطر الخنزير البري خاصة حينما يقومون بري محاصيلهم الزراعية ليلا و تنقلاتهم بالليل أيضا لا تسلم من التهديد من هذه الظاهرة التي تشكل مسا بأحد مبادئ حقوق الإنسان ألا وهي الحق في البيئة السليمة و الآمنة.
و في سياق آخر غير بعيد تشكل ظاهرة الكلاب المسعورة بذات المنطقة تهديدا خطيرا و حقيقيا على الساكنة خصوصا الصغار و النساء، و التي أقدمت في الآونة الأخيرة على مهاجمة العديد من المواطنين. بل أبعد من ذلك بكثير تقوم بمهاجمة بعضها البعض مما يساهم في تفاقم الوضع و تطور و انتشار داء السعر فيما بينها بشكل مخيف يؤرق بال الساكنة.
و وفق حكاية قصها أحد الساكنة أنه تم تسجيل مؤخرا أن عددا من الكلاب الضالة المسعورة قامت بمهاجمة كلب آخر أدت المعركة بينهم إلى بتر رأس هذا الأخير و ما بالنا إن خرجت على أحد من السكان وفق تعبير المصدر نفسه.
درئا لكل الطوارئ و تجنيب الفلاحين الأضرار الناجمة عن غزو الخنزير البري، تلتمس الساكنة من الجهات المختصة التدخل السريع للحد من النزيف الذي يسببه وجود هذا النوع من الحيوانات بالمنطقة، علما أن المنطقة تعيش من محاصيلها الزراعية و منتوجات بساتينها الفلاحية.
و يناشد السكان سلطات الوصايا بالتدخل و اتخاذ التدابير اللازمة للحد من هذه الحيوانات المحمية اداريا و السعي إلى حماية أراضيهم و التدخل العاجل لضمان سلامة و أمن الساكنة من جحافل هذا الحيوان البري الخطير.