بعد الفاجعة الكبيرة التي اصابت بني ملال ونواحيها بوفاة ابنائها في غرق باخرة الموت قبالة السواحل الايطالية يوم الثلاثاء الماضي وما اعقبه من صمت مطبق من كل الاجهزة، وامام غموض كبير في عدد الموتى،فتحت أسر بيوت عزاء، وبدأت تتلقى التعازي من جيرانها وأصدقائها، في انتظار انكشاف الحقيقة الكاملة وتحديد الحصيلة كما هي.
ائتلاف الكرامة، الذي تتبع الواقعة، رصد سبعة حالات وفاة وتاكد له من مصادر وجود عشرات المفقودين ومجهولي المصير بالإضافة لعدد كبير من الجرحى والمصابين المغاربة باطاليا.
الى ذلك اصبحت البيوت مأثم وعرضة لأخبار واشاعات متضاربة حول مصير ابنائها.في وقت سجل ان منابر التواصل الاجتماعي وعائلات الضحايا اصبحوا يقمون بدور مؤسسات الدولة.
حيث انتقل العديد من ابناء الاسر المعنية للبحث عن مصير الضحايا في غياب تام لقنصليات المغرب باطاليا .
وغياب وزارة الخارجية ،و وصمت الناطق الرسمي باسم الحكومة، وفقدان الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة.
هذه القضية تبين بالملموس القيمة الحقيقية للمواطن المغربي لدى المسؤولين بهذا الوطن، و تتقدم جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال باحر التعازي لأسر ضحايا الكرامة و ان يتغمد المتوفين بالرحمة والمغفرة، وتحمل الدولة والحكومة المسؤولية الكاملة في هذه الكارثة بسبب سياستها الا شعبية والفاشلة.و تدعو قنصليات المغرب بايطاليا بالتحرك واعطاء كل المعطيات لعائلات الضحايا و مساعدة الناجين ، كما تدعوا وزارة الداخلية لتقديم كل المساعدة وفتح ابواب ادارتها للاسر.
جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال