أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مدرسة الأطلس بأفورار تكرم الأستاذة حليمة وهبي ومدرسة الزيتونة تحتفل بمتقاعديها

م أوحمي:

مدرسة الأطلس

احتضنت مدرسة الأطلس بالمديرية الإقليمية أزيلال يوم السبت 28 ماي 2016 حفل تكريم الأستاذة حليمة وهبي حرم الأستاذ عبد الرحمان يومني .

الحفل حضره رئيس قسم الشؤون التربوية بالأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين حميد الشكراوي و رجال و نساء التعليم و فعاليات جمعوية و عائلة المحتفى بها حيث استهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تخللته أنشطة ترفيهية شارك في إبداعها منشطو المدرسة و ألقاها تلاميذ المؤسسة الذين عبروا عن حبهم لأستاذة ظلت و ما تزال مرجعهم في الأخلاق و النصح و النصيحة .


مدير المؤسسة و معه أطرها أجمعوا جميعا أن الأستاذة حليمة كانت نعم المربي و باب المؤسسة مفتوح لها وقتما شاءت فمهما ابتعدت عن داخلها و محيطها فإن صورتها رسمت في قلوب الجميع  كما أن لها خصال السيدة المحترمة التي تعرف كيف تدبر المشاكل .

و تدخل العديد من معارفها لتقديم شهاداتهم في حقها و التي أجمعت كلها أنها المرأة المناسبة في المكان المناسب .

بعد ذلك تم توزيع مجموعة من الهدايا على المحتفى بها و نظرا لكثرتها فأن ذلك دلالة على أن المرأة لها مصداقيتها في العمل و الأسرة و العائلة و تمنى لها الجميع عمرا طويلا .

مدرسة الزيتونة

احتضنت بعد عصر يوم الأربعاء فاتح يونيو الجاري مدرسة الزيتونة بالمديرية الإقليمية أزيلال حفل تكريم الأساتذة المحالين على التقاعد و يتعلق الأمر ب عبد الرحمان اليومني و ذ: مينة برزوق .

الحفل حضره أطر المؤسسة التعليمية و مدراء بعض المؤسسات المجاورة و كذا رجال و نساء التعليم و أعضاء جمعية آباء و أولياء التلاميذ و فاعلون جمعويون حيث استهل منشط الحفل الأستاذ أوشن بداية الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاه مجموعة من الأناشيد و القصائد الشعرية في حق المحتفى بهما .


وبخصوص الكلمات التي تم تقديمها بالمناسبة و التي همت كلمة الأطر التربوية و إدارة المؤسسة و المتعلمين و المتعلمات الذين شاركوا بدورهم في النشاط و أمتع أطفال المؤسسة القدامى الحاضرين برقصات ” الهيب هوب”  أكدت جميعها خصال و نبل العلاقة التي تجمع المحتفى بهما بالجميع فرغم المعاناة و المرض يقول مصطفى شمسي مدير المؤسسة كانت الأستاذة مينة نعم المدرسة و لم يمنعها مرضها و رزة الدواء التي تحملها و قساوة مسارها التربوي حيث سبق أن اعتصمت رفقة أبنائها بمقر النيابة الإقليمية سابقا المديرية حايا رفقة أبنائها لجمع شمل الأسرة بعدما لم تتمكن من تحقيق حلمها في إطار الحركة الانتقالية أما عبد الرحمان يومني فقد كان دواء المؤسسة يعرف كيف يذبر المشاكل و صمامها في غير مناسبة فقدته المؤسسة و معها التلاميذ  كما قالت تلميذة المحتفى بهما إنها لحظة تاريخية تجمع حزن الفراق وفرحة انتهاء المشوار المهني بسلام .

أحد أفراد عائلة المحتفى بها برزوق مينة  تكلم كثيرا عن دور الأستاذ المربي في الحياة و خصال و نبل الرسالة الموكولة إليه و أجمع في كلامه أن رجال و نساء التعليم من خيرة الموظفين الذين يسدون خدمة للمجتمع عبر تلقين العلم للناشئة .

كلمة المحتفى به عبد الرحمان اليومني ألقاها زميله أوشن بعدما عجز عن النطق و غرغرت عيناه دموعا في لحظة عسيرة شاركته فيها رفيقة عمره الأستاذة حليمة وهبي التي أحيلت بدورها على التقاعد و بكت بدورها كثيرا و قل أمثال حليمة و مينة و عبد الرحمان و البوعزاوي و هرامي و حليم و واعزيز و .. رجال و نساء التعليم حملوا مشعل العلم و المعرفة في زمن أضعف بكثير على ما هي عليه وضعية أسرة الطباشير اليوم لم تقهرهم الصعاب لأن حبهم للمهنة فاق المعتاد .


المتحدث شكر باسم عبد الحمان كل رجال و نساء التعليم و معارفه و قال أن ألم الفرق صعب و تحدث عن ذكريات جميلة يحتفظ بها لنفسه إلى الأبد و تمنى لزملائه مسار مهني موفق أما الأستاذة مينة فرغم نظراتها الحزينة فقد كسبت قوتها بتواجد عائلتها الصغيرة و أقاربها في الحفل و شكرت الجميع و تحدث عن مسارها المهني منذ تعيينها حتى آخر مشوارها و الذي لم يكن مفروشا بالورود .

بعد ذلك تم توزيع هدايا رمزية على المحتفى بهما و أخدت صور تذكارية معهما لينتهي الحفل في جو أخوي جميل .


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد