أطلس سكوب
تتعرض مزارع المواطنين بتيموليلت وخاصة بايت مصاد، للاتلاف والتدمير من قبل الجنازير البرية، كما أن هجماتهم باتت تهدد حياة المواطنين وخاصة الذين يشتغلون بالليل في سقي أراضيهم ومغروساتهم.
الوضع، يتطلب على من يتحمل مسؤولية حماية المواطنين واملاكهم على عاتقه اتخاذ الاجراءات اللازمـة للتخفيف من هذه الافة، والقيام بإحاشات للتخفيف من أعداد الجنازير التي تأتي على الاخضر واليابس بهوامش قرية تيموليلت.
وأكد العديد من الفلاحين بالمنطقة، أنهم لايزالون يعيشون معاناة حقيقية مع الخنازير البرية، وأوضحوا في تصريحات متطابقة مع الموقع، أن الخنازير البرية تداوم على مهاجمة الحقول الزراعية التي تعتبر المصدر الوحيد لعيش عدد كبير منهم، وتأتي الخنازير البرية التي تعرف محليا ب”بإبولخيرن” على نسبة كبيرة من المحاصيل الزراعية، ما يجبر المزارعين على القيام بالحراسة على الحقول التي تتردد عليها ليلا.
وتأسف العديد من الفلاحين الذين تتواجد أراضيهم بمحاذاة الحزام الغابوي لكون أراضيهم أصحبت مستباحة من طرف الخنازير البرية أكثر من أي وقت مضى، إذ دفعتهم هجماتها المتكررة إلى العزوف على ممارسة أنشطتهم الفلاحية المعتادة تجنبا لهدر المال مادام المحصول السنوي سيكون من نصيب الخنازير الجائعة التي تفضل المناطق المخضرة و المزروعات بشكل خاص، وتزايدت هجمات هذا الحيوان البري على حقول المواطنين في عدد من مناطق إقليم أزيلال مؤخرا.
وتتدخل مصلحة المياه والغابات للحد من خطر الخنازير البرية وتكاثرها بتسطير برنامج “إحاشات”(التحياح)تتكون من ثلاثة أنواع، أبرزها “إحاشات” خاصة تكون بتنسيق مع السلطات المحلية، وأخرى إدارية أو عن طريق الجمعيات التي لها حق القنص والتي تلزمها المياه والغابات بتفعيل البرنامج السنوي للإحاشات يفوق عددها 30جمعية .
الناصري بناصر