أطلس سكوب . لحسن بلقاس
كشفت مصادر عليمة أنه في إطار التتبع اليومي لتموين السوق المحلية بالمواد الغذائية بمدينة القصيبة، و في إطار عمليات المراقبة التي تقوم بها اللجنة المحلية المختلطة بمعية السلطة المحلية، حجزت اللجنة يوم الخميس 23 يونيو الجاري شاحنتين للحليب و مشتقاته موجهة للإستهلاك لم تراع شروط الصحة و سلامة سلسلة التبريد بعد القيام بالتحريات اللازمة من طرف اللجنة ذاتها في شارع المسيرة الخضراء.
و حسب ما أشار إليه المصدر ذاته فإن اللجنة قامت بالتحاليل المخبرية و تبين لها أن سلسلة التبريد المنصوص عليها وفقا للمقتضيات القانونية المتعلقة بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية غير محترمة، و هو ما دفعها إلى الحجز على كمية مهمة من الحليب و مشتقاته، و هدا ما دفع يضيف ذات المصدر أحد مسؤولي الشركة المعنية إلى الدخول في جدال مع اللجنة المحلية مطالبا بحضور طبيب مختص. و يشير المصدر ذاته إلى أنه حضرت الطبيبة المختصة و قامت بعملية التحاليل المخبرية و تبث لها أن سلسلة التبريد لم تحترم.

هذا وقامت اللجنة المختلطة على اثر هذه النتيجة باتلاف كمية الحليب غير الصالح و مشتقاته وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
كما تفيد معطيات أخرى حصلت عليها الجريدة أنه تم حجز و اتلاف كميات أخرى من المواد الغذائية الموجهة للإستهلاك غير صالحة خلال الأيام القليلة الماضية ( الدقيق، اللحوم، الكاشير … ).
و لقيت هذه العملية استحسان الساكنة التي أعلنت على احتجاجها للطريقة التي يتعامل بها أرباب الشركات مع زبنائهم داعية، إلى أخذ الحيطة و الحذر في استهلاك المواد غير الصالحة وفق ما عبر به أحد الشهود، متوجهة بالشكر إلى باشا المدينة و كل من يقف إلى جانبه من أعضاء المجلس البلدي المحلي و الدرك الملكي و القوات المساعدة في سعيهم إلى الحد من هذه العمليات غير المسؤولة التي تستهدف المستهلك القصباوي.
