أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

عندما يتجاوز رئيس جماعة اختصاصاته ويتغاضى عن اختلالات كبرى دون حسيب ـ أفورار نموذجا

أبو سعيد :

قد لا يفاجأ المرء أحيانا بتجاوزات يحن لها العهد القديم بأفورار حيث يعتبر رئيس المجلس كما سبق لأحزاب سياسية أن أعلنت في بيانها سابقا أنه يريد أن يتحكم في الشجر و الحجر و المدر حتى يستعد نفسه أولا و أنصاره ثانيا و لو خارج الفانون ففي يوم الخميس 23 يونيو الجاري علمنا أن سيدة تقطن بقبو منزل مستشارة جماعية من معارضي الرئيس أخبرته بمقر الجماعة  أن حائطا يقي بابها تم هدمه من طرف زوج المستشارة فسارع بالرد بمجرد سماع اسمه الذي يوجعه كثيرا  مخبرا إياها بالتوجه لذى قائد الملحقة الإدارية  ” على حدود الساعة كلامه صحيح”و قبلها طلب من أحد تقنيي الجماعة زيارة المكان والوقوف على ما قالته المرأة التي اشتكت له أيضا عدم توفرها على الربط بالماء و الكهرباء علما أنها تؤدي واجبات الكراء باستمرار.


و في صبيحة  اليوم الموالي حلت سيارة من نوع “جيتا” زرقاء بها تقنيون بالقرب من منزل المستشارة لمعاينة هدم الحائط  وقد أخطأ الرئيس حين نصب نفسه مكان رجل السلطة كما أخطأت السيارة الخاصة الوجهة عوض أن تعمل بمقولة “حاميها حراميها” و تتوغل بحقول بن ادريهم حيث تشيد فيلا يعلم الله هل يتوفر صاحبها على تراخيص عديدة للبناء تم لقطع أشجار الزيتون و كذا فتح ممر بالقناة المائية أخطأت السيارة التي تعمى بداخلها عيون المراقبين المحلفين و هو يتحاشون المرور من أمام عشرات المنازل التي بنيت بشكل غير قانوني ببوقلات و تغبولا وداخل المدار السقوي و على الطريق الفلاحية الرابطة بين أفورار و بني عياط على القناة المائية أخطأ هؤلاء حين لم يكلفوا أنفسهم و لو مرة مراقبة مشروع ظل على الطريق الرابطة بين أفورار و أزيلال محط “شد الحبل ” اخطأت السيارة الزرقاء الوجهة و لم يكلف صاحبها الذي سنعود لقصصه بفم جمعة حين لم يدرك أن المستشارة أولا حرة في ملكها و لها الحق أن تهدم الحائط الذي شوه الممر و ثانيا لم يدرك المهتمون أن منزلها فقط به عمال الصباغة أم أن ” الكريفي ” له أيضا رخصة على عكس البنايات السابقة الذكر .


و تنويرا للرأي العام فقد أصيب شابين يمتطيان دراجة نارية بها بعض الخطوط الصفراء بهستيريا ضد زوج المستشارة حيث قام سائقها و الذي يقطن بحي النصر بعد حركات و سب و قدف غير ما مرة كان آخرها قبيل مغرب يوم الخميس 23 يونيو الجاري حين كان الرجل بإحدى المقاهي بنفس الحي و هو ما استنكرته العائلة المتضررة لأن التصرفات الطائشة مدفوعة من طرف تماسيح ألفوا لاصطياد في الماء العكر مع قرب أي استحقاق انتخابي وبالتالي فالعائلة تحمل المسؤولية كاملة لهؤلاء إن وقع مكروه لزوج المستشارة و الذي هو مراسل صحفي و أمام هذا الوضع ننصح كل حسب اختصاصه لكي يتعرف حده و النزاعات هي من اختصاص المحاكم و السلطة المحلية .


يتبع


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد