أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مواطن يخاطب صورة صاحب الجلالة بعد أن يئس من تدخل السلطات لحل مشكل العطش ـ فيديو مؤثر

أطلس سكوب ـ  


بعد تسرب اليأس الى الشيخ سعيد، ابن منطقة تفرضين بفم العنصر ببني ملال، وعدم تفاعل السلطات ببني ملال  مع المنابر الاعلامية في تغطيتها لاحتجاجه على العطش، لجأ المسن سعيد الى ارسال رسالة الى الملك بطريقته الخاصة، حيث فكر ان يخاطب صورة الملك بدل ان يحاور المسؤولين بالاقليم.

“وفي تصريح  خص به أطلس سكوب، أكد  سعيد اوشن “في عمري سبعين عاما…نعاني انا وعائلتي من العطش…قطعوا علينا الماء منذ أزيد من سنة، والمسؤولين يتفرجون علينا، لهذا السبب لن اصوت على أحد خلال الانتخابات التشريعية المقبلة”.

الشيخ سعيد اوشن من تفرضين بعالية المدار السياحي لعين اسردون، اعتصم منذ يوم السبت الفارط ،احتجاجا على قطع الماء  على سقاية تعتبر المصدر الوحيد لدواره من الماء الشروب، ورغم مرور اسبوع لم يكلف أي مسؤول نفسه زيارته او تفقد حاله.

كما اكدت مصادر من تفرضين أن جهات عمدت الى قطع الماء  عنها، دون غيرها  من السقايات، بحجة تراجع صبيب الماء، ومرور القنوات المائية من ارض طرف “معادي”، وفق مصادر مطلعة.

لكن الشيخ سعيد وعشرات من الموقعين على عريضة احتجاجية توصل موقع أطلس سكوب بنسخة منها، اكدوا جميعا ان الحسابات السياسية هي  التي كانت وراء قطع الماء عليهم بصهريجي تمريت وتفرضين من طرف مستشار جماعي، بعد ان علم المستشار ان سعيد وعشيرته لم يصوتوا عليه خلال الانتخابات الجماعية التي مرت منذ سنة.

ولجأ المتضررون الى الاعتصام والاحتجاج والتهديد بمقاطعة الانتخابات، بعد ان لمسوا تماطل واهمال السلطات لمطالبهم، حيث مكثت شكايتهم بمكتب والي بني ملال  منذ 28 مارس الماضي الى اليوم، دون ان  تتمكن السلطات من تحريك ساكن، رغم ان الامر يتعلق بمادة حيوية واساسية والمتمثلة في الماء..

ومن الامور الغريبة، تؤكد مصادر  من المحتجين، أن السلطات ببني ملال، لم  تأخذ العبرة من طريقة عمل الملك محمد السادس، حيث قام خلال الزيارة التي قام بها لجهة تادلة أزيلال سابقا، بالتواصل مع الساكنة القروية، وبحث حاجياتهم، حيث التقى الملك شيخا ضريرا، بعد ان انتقل الى هوامش بني ملال، وسأله ،” اش خاصك”، فأجابه الشيخ الذي توفي منذ شهر، نريد فقط مسجد، وبأمر من الملك تم تشييد المسجد الوحيد بالمنطقة، لكن بالمقابل، رغم احتجاج الساكنة والتماسها مرارا للسلطات لحل مشكل الماء، ظلت متمسكة بالبقاء بمكاتبها المكيفة، وشغلت بالها بمن سينجح ومن سيترشح في الانتخابات.,,,,، واهملت حاجيات المواطنين من الماء، تكشف المصادر بنبرة غاضبة .

والغريب  في الامر أن السلطات ببني ملال وعلى رأسها والي بني ملال السيد محمد الدردوري، الذي كان بالأمس (منذ ايام فقط) مع مسؤولين باميين بالجبال، في لقاءات تواصلية ل”تفقد احوال الساكنة”، لم يكلف نفسه ركوب سيارة لخمس دقائق لتفقد حال الشيخ المسن سعيد  في عمر الاجداد، وهو يعتصم ويطالب بتوفير ابسط شروط العيش الكريم وهو الماء الشروب، رغم نشر الخبر بعدة منابر اعلامية؟؟؟.

والاغرب : هو ان السلطات مشغولة هذه الايام بالمسيرة المجهولة التي جيشت فيها ابرياء للاحتجاج على بنكيران(حيث لم تدم فرحتها طويلا وانفضح في الاعلام)،  في  الوقت الذي يمنع عليها الدستور التدخل في الانتخابات وحدد لها خدمة المواطنين وحفظ الامن والسكينة ، والاشراف على تنزيل الدستور.؟؟؟

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة : لماذا تصرف الدولة الملايين على سيارات هؤلاء المسؤولين  وبكازوالها كل يوم، وتخصيص منح للتنقل… والمسؤولين ببني ملال، لايبرحون مكاتبهم المكيفة. أهذا هو الانتقال الديمقراطي السيد الوالي ؟ أهذه هي الثورة الهادئة التي ينتظر منكم الملك انجاحها حتى يسمو بلدنا  الى مصاف الامم المتقدمة ؟؟؟؟..وشيخ في عمر الاجداد يعتصم من أجل الماء  منذ اسبوع على مرمى امتار من مكتبكم ، ولم تكلفوا اي مسؤول حتى بزيارته؟؟؟

 

 

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد