أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أنتم من صنعتم هؤلاء المشاغبين ببرامجكم التلفزية الوقحة

 

أطلس سكوب

 

يتساءل البعض عن الطرف المسؤول في خلق أجيال فوضوية احتجاجية، لم يراها المغرب في أي زمن مضى، لكنه اليوم، بات يعيش كل مرة، صدمة، شبيهة بما نشر على موقع اليوتوب، شريط فيديو خطير، يبين جمهور الرجاء الرياضي، يصيح بصوت جماعي موحد ” داعش”،  أليس الحدث يستحق أكبر وقفة، للتأمل والتساؤل …كم نحن نجباء ومربون، أحسنا تربية أبنائنا، وهاهم اليوم، يسيرون على عكس الخط الذي رسمته دولتهم.

“داعش” “داعش”، اعتبرها البعض غير مقصودة، وغير متوقعة، ولا تعبر عن الرأي الحقيقي لجمهور الرجاء البيضاوي، نعم، ولكنها واقع، لأنها رددت من أفواه بشرية تعيش بيننا، ترى من يتحمل مسؤولية، صناعة جيل مثل الذي ردد “داعش”، شعار يناصر حركة، أعلنت الدولة المغربية مناهضتها ومحاربتها، ووضعت قوانين زجرية، لمعاقبة كل من أعلن عن تأييدها لا من قريب أو بعيد.

أليست برامجكم التلفزية الوقحة مَن صنع أجيالا وقحين، كهؤلاء الذين رددوا شعارات غير أخلاقية، لاتشرف موقف المغرب من حركة “داعش”، أليست حلقات المئات من المسلسلات الغربية التي بثتها تلفزتكم هي من زرع الآلاف من الجرعات الزائدة والعنيفة في شخصية هؤلاء، فهاهم اليوم يعبرون عن موقف كان يبنى منذ سنوات، ألم يطلع مسؤولونا في الإعلام والتربية الوطنية، على الأبحاث التي نشرت في مجالات التربية، ألم ينصح الباحثون في التربية والبيداغوجيا، بتجنب بث البرامج العنيفة والمخلة بالأخلاق، لكل الأطفال، لأن من شأن ذلك صناعة جيل عنيف واحتجاجي….

ألم يحصد مسؤولؤنا في قطاع الاتصال ما زرعوه منذ عقود في برامج تلفزية لم تضف أي شيء في تربية أطفالنا، الذين أصبحوا اليوم رجالا….


ألم يستوعب المسؤول الدرس..يتبع

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد