بني عياط ـ ح رـ
يتساءل المواطنين العياطي حول ظاهرة استحماره، كلما اقتربت الانتخابات، و انتهاك القانون في بني عياط ، تصل كل فترة انتخابية و ياتي معها الانتهازيون و خصوصا بعض المسؤولين.
فتارة يبدؤون باعمال الحفر و تعبيد الطرق و تارة اخرى , يتواضعون بين ابناء الشعب بعد تكبر قد طال لسنين.. لكن هذه الظاهرة تتكرر و تعاد مرارا و تكرارا بجماعة بني عياط , حيث النفوذ له بعدان بعدي جماعاتي و اخر “برلماناتي “, يلتقيان في شخص واحد , و قبل كل فترة انتخابية , سواء تعلق الامر بالبرلمانية او الجماعية ينتظر الى حين الوقت الميت فتتحرك الحفريات و الاليات لاستصلاح الطرق , على الرغم من ان الاصلاحات شكلية لا غير , تفتقر الى الجودة و لادنى شروط العمل اللائق .
فبعد استصلاح طريق ج4 في فترة تقل عن بضع ساعات , هاهي الحفريات تنطلق مع الاعلان الرسمي للحملة الانتخابية بدوار تاوريرت مؤكدة على ان نظرة المسؤول للمواطن لازالت نظرة استحمار لا غير , فاذا كانت هذه الاعمال تقام في محيط مسقط راس المسؤول , فماذا ينتظر منه من هو بعيد كل البعد عنه ? فاين النزاهة في ذلك? , و اين احترام القانون و شعارات الديمقراطية التي يتغنى بها البعض دون العمل بها ?
يتبع