أطلس سكوب ـ مراسلة من سمكت
عرفت جماعة سمكت عدة تطورات على مستوى التسيير، الذي إنفرد به رئيس “الكل في الكل” في الجماعة، إذ إنعقد إجتماع المجلس الجماعي لدورته العادية لشهر أكتوبر يوم الخامس من الشهر الجاري بشأن البث في ميزانية سنة 2017، والتي باءت بالفشل وذلك لعدم بلوغ النصاب، في ظل مقاطعة الدورة، لما تعرفه الجماعة من توترات وإحتدامات بين الرئيس ونوابه.
– وعلى إثر ذلك أجلت الدورة إلى يوم 12″من الشهر الجاري، ولكن حصلت المفاجأة وسابقة في الجماعة، إذ أن مستشارين من الأغلبية والمعارضة صوتوا بالرفض على ميزانية “2017”لإفتقارها لمضمون يجيب على الحاجيات الحقيقة للجماعة ولغياب عنصر الإستثمار فيها، لما له من وقع إيجابي على النمو الإقتصادي، وخلق ثروات داخل الجماعة.
– وبعد تصريح مع النائب الأول” موحى المساك”أضاف أن المستشارين الإثناعشر على الأغلبية والمعارضة سجلوا عدم مطابقة طريقة حساب التوقعات، وهكذا تم رصد الإفراط في مبالغ التوقعات في العديد من الفصول مشيرا إلى غياب ترشيد النفقات في ذات الميزانية.
– بالإضافة إلى مصاريف الرئيس وتنقلاته وتعويضاته وجوائزه وأطعمته…. و….. وما جاورهما، تستحوذ على حصة الأسد مما يشكل عبئا ثقيلا على الميزانية.
– كما تم تغييب مجموعة من الأبواب المهمة وذات الأولوية:
– 1/عن التكوين المستمر للمنتخبين والموظفين.
– 2/ صيانة المؤسسات التعليمية.
– 3/المنح المخصصة للدعم الثقافي والفني والإجتماعي.
– المطالبة بالزيادة في ميزانية شراء المواد الصحية، للمكاتب الجماعية الصحية، والمطالبة بمجانية الإستفادة من خدمات سيارة الإسعاف للفئات الفقيرة.
– أما فيما يتعلق بمصاريف التجهيز( البرمجة)أضاف النائب الأول قائلا:
-البرمجة عبارة عن برمجة تسديد الديون.
– خلاصة القول من خلال دراسة ومناقشة الميزانية المقترحة لسنة 2017، أنها:
– ميزانية عبارة عن مصاريف وتعويضات وجوائز وهبات… و….( ميزانية إستهلاكية)
-ميزانية غير مقبولة وغامضة
-ميزانية يغلب عليها إنتعاش إقتصادي تنموي على مستوى الجماعة.
-ميزانية ذات بعد تهميشي ثقافيا، فنيا، إجتماعيا،صحيا
-ميزانية وهمية تروج الوهم
-ميزانية تفتقر لتطلعات ساكنة سمكت( مشاريع مسقبلية حقيقية)
– وفي الأخير يمكن القول أن ميزانية سمكت لسنة 2017، المقترحة من طرف رئيس الجماعة، هي ميزانية يمكن إعتبارها نكتة أوطرفة، أو القول كأنها ميزانية “مول الحانوت”.