حميد رزقي
اليوم عاشت مدينة سوق السبت باقليم الفقيه بن صالح على إيقاع حملة شرسة لرجال الأمن بسوق السبت معززين حسب مصادر محلية بعناصر أخرى من بني ملال والفقيه بن صالح، طالت كل شوارع المدينة وأسفرت عن حجز عشرات الدراجات النارية مع التحقيق في هوية العديد من الأشخاص والتحقق من وثائق بعض السيارات..
ويرجح متتبعون القول على انها من المحتمل جدا أن تسفر عن اعتقال جناة ومنحرفين ممن حولوا شوارع المدينة مؤخرا إلى حلبة للفوضى والضرب والجرح والسرقة .
وتأتي هذه الحملة من أجل تعزيز الحملات السابقة والحد من بعض الأحداث الإجرامية التي وقعت خلال الأسابيع الفارطة ومن أجل الاستجابة إلى مطالب الساكنة التي ضاقت ذرعا من تزايد وتيرة الأحداث المخلة بحرمة المدينة وسلامة أهلها. خصوصا وأنه في ظل هذا الوضع شبه الناشز اصبحت المطالب اليومية عبر العديد من آليات التواصل تتلخص في الدعوة إلى تفعيل المسطرة القانونية والكف عن لعب لعبة الغميضة مع هؤلاء الأشرار الذين كثيرا ما ساهموا في مآسي خطيرة وخلقوا حوادث نفسية لازال أصحابها يعانون الأمرين ومع ذلك تمسي اعتقالاتهم مجرد فسحة لا تتعدى بضعة أيام وراء القضبان.
وإلى هذا لابد من الإشارة إلى أن دعوة المواطنين تجاوزت حدود المدار الحضري ؛ وطالت عناصر الدرك الملكي حيث شاع الحديث عن تواطؤ البعض منها مع مروجي المخدرات وبائعي كافة أنواع المبيقات .وقد تساءل الكثيرون عن مدى مصداقية ومعقولية بعض المراكز في محاربة ترويج وتسويق هذه المواد؛ وقال البعض أن الكثيرين ممن يروجون هذه السموم يدخلون بعض مراكز الدرك من أبوابها الرئيسية دون حرج أو خوف بل وان منهم من عانق مؤخرا قائد مركز للدرك أمام الملأ؛ هذا في الوقت الذي تحدتث فيه مصادر اعلامية على ان الرجل قائد السفينة كان يصب حينها جام غضبه على فاعلين جمعويين الذين حسبه يحشرون انوفهم في كل كبيرة وصغيرة…
واليوم بقولنا هذا لا ندعو لمحاسبةهذا الرجل أو ذاك لأننا لسنا في موقع يخول لنا ذلك؛ إنما ندعو لصحوة ضمير ما أحوج بلدنا إليها في هذا الظرف بالذات حيث يتربص الأعداء بنا من كل صوب وبكل الوسائل.فما يقع الآن من احداث مؤلمة لايمكن أن تصدر عن شباب واعي وفي كامل قواه العقلية فالكثير والكثير من الوقائع التي تتبعنا اطوارها هي بسبب استفحال المخدرات والقرقوبي ومن يقول ان ما أشرنا إليه بخصوص هذه القرى والمداشر غير موجود لا يكلف نفسه عناء السؤال؛إنما يستوجب عليه فقط زيارة اية جماعة ترابية مجاورة ليعرف حقيقة واقعنا وحقيقة مستقبل فلذات أكبادنا بل وحقيقة حماة أمننا وسلامة صحتنا..