سعيد فوراري:
يتحدث الفوراريون عن سر انتفاضة مجموعة من المستشارين الجماعيين المحسوبين على الأغلبية بأفورار “6” على الرئاسة مراعاة للمصلحة العامة كما يدعون و يتحدث المتتبعون عن غضبة حول برمجة تمويل جلبه مستشار الكتاب من وزارة أمين حزبه و تمت برمجته دون علم المستشارين ” رد ليهم الصرف ” .
في الوقت الذي تقول مصادر مقربة من الرئاسة أن الرئيس بدوره غاضب على أغلبيته لأنها لم تستطع منحه أصوات مشرفة خلال الاستحقاقات البرلمانية حيث أنه بسلطته كرئيس و ما تم توزيعه من رخص و مصابيح كهربائية لم يتجاوز 2900 صوت في ما تمكن أخوه من ملاحقته رقميا .
ومعلوم أن أفورار تعج بالمعطلين و الجماعة القروية لم تقم بإجراء مباراة لتعويض موظفين تقاعدوا ” أزيد من 6″و اعتمدت فقط على التشغيل بالإنعاش فقط وهو ما أثار غضب العديد من حاملي الشواهد .
ولمعرفة الرأي الاخر، نفت مصادر مقربة صحة الشرخ داخل الاغلبية ، كما اكدت ان العلاقة بين الرئيس واعضاء الموالاة، لم تتأثر بسبب الانتخابات ، ولم يسبق للرئيس ان ناقش اصوات دوائره مع اعضائه ، كما أكدت ان تعويض الموظفين المغادرين بالتقاعد سيكون قريبا ببرمجة مباريات بالجماعة، وفق المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها.