تحت سكون ليل
لا كالمعتاد
مقابر فوق التراب
تتناثر
على يمين ويسار
تترحم عليها طير راحلة
كلاب صيد لاهثة
تتمنى طول المسار
عواصف رماد
تغلق
نوافذا، أبوابا
خشبية ..حديدية
دون مفتاح
تهد،
اسورا
أكواخا
براريكا
وقصورا
تجود التاريخ
بلغة الأباطرة
على مسامع قوافل تائهة
لاتتوقف عن الترحال
سيان
بين صيفها والشتاء
بين الأمس و اليوم،
وغدا
موت أو حياة.
يستمر سكون ليل
هجره
هديل الأنهار
نغمة المأذن
هبة الشوارع
عظمة الخناجر
أقلام لا تجف
تتراقص
بين الباطل و الحقيقة.
على همس
خطوط شمسية،
يتكسر سكون الليل
يستمر الترحال
على نشوة
لا تخلو من حداد
من سواد
يستمر رحيل
الزهور
الدموع
البصمات
المحابر
كذلك
يستمر النزيف
يستمر الجدال
من أكون؟
ضحية هذا الزمان!
أم أنا من ضح بزمان؟.
✍ عائشة واخميس