أطلس سكوب ـ أزيلال لحسن اكرام
نظمت ساكنة دوار أركون بجماعة تاكلا ازود بإقليم ازيلال أمس الاربعاء 30 نونبر المنصرم، مسيرة احتجاجية مشيا على الاقدام، قطعت خلالها أزيد من 30 كيلومترا، وصولا الى امام مقر عمالة إقليم أزيلال، من أجل الاحتجاج على ما اسموه الحصار المضروب على الدوار بسبب عدم تصويتهم على الرئيس ممثلهم في المجلس الجماعي، وقطع الماء عنهم وتفاقم معاناتهم بسبب العزلة والتهميش.
وأكد المحتجون في تصريحات متطابقة، أن رئيس جمعية تنموية عمد الى قطع الماء عن الدوار بدون سبب يذكر، كما أكدوا انهم محرومون اسوة باخوانهم في دواوير أخرى من الطريق ومصابيح الانارة العمومية ومسجد ومستوصف والنقل المدرسي بسبب بعد المدرسة عن الدوار.
وأضاف المحتجون أنهم لا يسبق لهم ان استفادوا من خدمات اي قافلة طبية، بسبب إقصائهم ، واكدوا ان الاستفادة من القوافل الطبية بجماعتهم تتم بالزبونية و بالهواتف النقالة، وقال أحد المحتجين “هددنا الرئيس بشكل صريح وقال لنا في غشت الماضي قبيل الاقتراع” غادي نستي شي وحدين من دوار أركون أو غادي نطرقهوم الا متبعتونيش في الانتخابات”.
وأردف المحتجون أن سلطات تاكلا أزود، حاولت منعهم من الوصول الى امام مقر عمالة إقليم أزيلال، وحاولت مصادرة لافتة كتب عليها، مطلب بسيط.
وبعد وصول المحتجين إلى امام مقر عمالة إقليم أزيلال وبأمر من عامل أزيلال، تم استقبال لجنة منهم، بمكتب الكاتب العام بالعمالة، حيث كشفت مصادر مقربة، أن المسؤول الثاني بالعمالة، وعدهم بحل أبرز المشاكل بالدوار، وارسال لجنة لمعاينة مشكل قطع الماء، ومساعدة الساكنة على تجاوز محنتها بخصوص فك العزلة، ومساعدة النساء الحوامل.
ومن جانبه ولمعرفة رأيه في تصريحات الساكنة بدوار اركون، وفي اتصال برئيس الجماعة، أكد للموقع، أن كل التهم الموجهة اليه حول الانتقام من الدوار، عارية عن الصحة، وأوضح ان تصفية الحسابات بسبب الانتخابات ليست من شيمه، وأضاف أنه منذ توليه رئاسة الجماعة، يعتبر نفسه رئيسا للجميع، جميع الناخبين سواء من دواوير المعارضة أو الموالاة.
وبخصوص حرمان الدوار من الطريق ، أكد الرئيس المتحدث ، أن الجماعة التفتت الى دوار اركون، وبرمجت طريقا لفك العزلة عنه في القريب، وقد ابلغت السلطات بذلك، كما ان تقني يسير نحو اصلاح جميع المصابيح بالدواوير، بدون استثناء، وفي القريب سيصل الى دوار اركون، بدون اية انتقائية او حسابات.
واكد مصدر مطلع ان مشكل قطع الماء رائج في ردهات المحكمة، ويعتبر الاحتجاج بصدده محاولة تأثير على القضاء، على حد ذكر المصادر من الجماعة. وفي سياق متصل، اكدت مصادر من جمعية الماء أن رئيس الجمعية أو اي عضو منها لم يقطع الماء على ساكنة دوار اركون، مضيفة ان خبير حل بالدوار لبحث المشكل وتبيان الحقيقة، وادعاءات بعض الجهات، وكشفت المصادر أن المحكمة هي التي ستثبت حقيقة قطع الماء على الساكنة من عدمها.
وأشاد المحتجون بطريقة التعامل معهم من طرف عناصر الدرك الملكي بمركز تنانت وأزيلال ، وقال احد المحتجين بهذا الخصوص ” القايد هجم علينا هو او العون ديالو، أو الجدارمية بقاو بعادين علينا دارين خدمتهوم بلا مشاكل، حسينا بالفرق كبير..الله انصر سيدنا..”.