لحسن بلقاس ـ أطلس سكوب
توجه المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع أولاد زيدوح بملتمس الى وكيل العام لدى المحكمة الاستئنافية برسالة توصلت أطلس سكوب بنسخة منها طالب فيها بفتح تحقيق معمق حول الإختلالات المحتملة بمشروع دار الثقافة التي تم بناؤها سنة 2009 بحد بو موسى بإقليم الفقيه بن صالح.
وحسب ذات الرسالةفإن الإختلالات المحتملة بمشروع دار الثقافة تحول دون إستفادة شباب حد بوموسى من إستغلال هذا المرفق العام,في الوقت الذي تم إستعمالها أكثر من مرة كمستودع لحفظ الإعانات الرمضانية الموزعة على الفقراء في شهر رمضان من كل سنة, كما تم إستعمالها من طرف رجال الأمن الوطني بسوق السبت في حملة إنجاز البطاقة الوطنية سنة 2011 , وإستعملت كمقر ثبوت الزوجية.
وفي نفس السياق ذهب المركز في رسالته إلى أن الرأي العام المحلي ينتظر بشغف الإفصاح عن نتائج الخبرة التي أجريت لهذه البناية من طرف خبير مختص, كما ويؤكد المركز على أنه تروج أخبار ومنها ما تناقلته وسائل الإعلام حول مخالفة هذه البناية للمعايير المعتمدة خاصة موضع الركائز الإسمنتية, إضافة إلى كون معظم الشقوق التي أصابت جدرانها ترجع بالأساس إلى ضعف مادة الإسمنت, بالإضافة إلى مخالفة المشروع للبنايات المتضمنة في التصميم الأرضي.
ويطالب المركز من السيد الوكيل العام فتح تحقيق دقيق حول الإختلالات المحتملة في عملية البناء, وتفعيل المسطرة القانونية في حق المتلاعبين بتنفيذ هذا المشروع. ويختم المركز طلبه بتأكيده على ان مظاهر الفساد تساهم بشكل مباشر وكبير في تهميش شباب المنطقة إقتصاديا وتربويا وثقافيا, وحرمانهم من أبسط حقوقهم.