أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

يوم دراسي بالرباط حول ’جراحة الجينوم والعلاج الجيني’

أطلس سكوب ـ (ومع)

 

نظمت كلية الطب والصيدلة، امس الثلاثاء بالرباط، الدورة الرابعة للمؤتمر الدولي للتكنولوجيا الحيوية الطبية حول موضوع “جراحة الجينوم والعلاج الجيني” .


ويعتبر العلاج الجيني استراتيجية علاجية تقوم على عملية إدخال مورثات سليمة و فعالة وظيفيا إلى الخلايا لتصحيح عمل المورثات غير الفعالة بغية علاج المرض بعد إعادة إنتاج البروتين المفقود. و يمكن إدخال المورثات للخلايا المستهدفة إما عن طريق استخلاص الخلايا وزرعها وتعدائها خارج الحي ومن ثم إعادة زرعها في جسم المريض، أو مباشرة داخل الحي، والتي قد تكون وسيلة فعالة لعلاج العديد من الأمراض الوراثية الناتجة من عطب مورثة واحدة مثل الثلاسيميا والناعور وفقر الدم المنجلي والتليف الكيسي وغيرها من الأمراض. ويتوخى هذا اليوم الدراسي، المنظم بشراكة مع كلية طب الأسنان بالرباط وجامعة محمد الخامس بالرباط وبدعم من سفارة فرنسا بالرباط، تطوير “مبادرة مغربية للطب الدقيق” تمكن المريض المغربي على غرار باقي المرضى في العالم ، من الاستفادة من هده الثورة الطبية التي يشهدها العالم بداية بالتحسيس بهذا الموضوع الهام بالمغرب و جلب كل التخصصات المختلفة و الموارد البشرية المهتمة إلى طاولة النقاش من أجل الرفع من مستوى البحث العلمي في هذا الميدان و كذلك الاستفادة من الخبرة الفنية والمعرفية للمختصين ذوي الخبرة والشهرة العالمية الذين سيحضرون المؤتمر.


كما يأمل هذا المؤتمر أن يكون بمثابة نواة وقاعدة للتعاون في المستقبل بين الباحثين المغاربة ونظرائهم الدوليين، و كذلك المختصين المغاربة في المهجر، مما سيسهل نقل التجارب و المعلومات وتبادل أفضل الممارسات على أمل تحسين و تكملة العمل الذي يقوده مختبر التكنولوجيا الحيوية بكلية الطب والصيدلة بالرباط و يأمل إلى تطويره من خلال تضافر جهود جميع الشركاء من أجل تمكين المريض المغربي كباقي مرضى الدول المتقدمة من الاستفادة في أقرب الآجال من التطور السريع الذي تعرفه تقنية التكنولوجيا الحيوية و تقنيات الجينوم والعلاج الجيني كأحد أهم العلاجات الطبية الواعدة.

وفي كلمة بالمناسبة، قال رئيس مختبر التكنولوجيا الحيوية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، عز الدين إبراهيمي أن هذه التظاهرة العلمية تروم تسليط الضوء على المستجدات العلمية في ميدان جراحة الجينوم والتشخيص والعلاج الجيني من خلال التطرق على الخصوص للإنجازات التكنولوجيا المتقدمة في هذا المجال والتي تميزت بظهور أدوات قادرة على تصحيح جميع الأخطاء على مستوى الجينوم .

وأضاف أنه بفضل هذه التكنولوجيا ولأول مرة، يمكن تعديل الخلايا خارجيا من أجل تصحيح جميع الأخطاء، مسجلا أن هذه التكنولوجيات يمكن ، مع ذلك، أن تطرح بعض المشاكل الأخلاقية ، لأنه قد تستعمل للأجنة وهو ما يمس بالجينات والسلالة.

وأضاف “إن هدفنا يتمثل في التحسيس بهذه التكنولوجيات. ولهذا الغرض جمعنا ثلة من الخبراء المغاربة والأجانب من أجل النهوض بالبحث العلمي والاستفادة من معرفهم وخبراتهم في هذا المجال”.

من جانبه، قال ألبيرت سيسون عضو مقيم بأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات بالرباط، أن هذا اليوم الدراسي يعكس دينامية لايمكن إنكارها على مستوى التدريس وكذا بداية تطبيق التكنولوجيا الحيوية وهذه التطبيقات الحديثة بالمغرب.


وأكد أن “هذا اليوم الدراسي الذي خصص للجراحة ، هو مناسبة لإبراز أنه اليوم توجد إمكانية لتعديل الجينوم على مستوى الكائن البشري وليس من أجل نقل سلالته الوراثية”.

وأبرز أن “المغرب اتخذ هذه المبادرة بدعم من الشباب الباحثين تهم أداة جديدة لعلاج بعض الأمراض من قبيل الثلاسيميا والناعور وفقر الدم المنجلي ، ليلتحق بذلك بركب البلدان التي تتبنى تدريس هذه التقنية”.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد