نبيل يحياوي ـ أزيلال
تعيش مدرسة وادي الذهب الابتدائية بجماعة أزيلال، خلال السنوات الأخيرة أوضاعا مزرية افرزها التسيير العشوائي الذي ظهرت مؤخرا تجلياته ونتائجه، خصوصا بعدما طفت على السطح فضيحة استخلاص مدير المدرسة لواجبات التعليم الأولي دون أي سند قانوني ودون منح الآباء وصولات الأداء، والأكثر من ذلك يقوم حارس الأمن الخاص بالمؤسسة باستخلاص هذه الواجبات، مستغلين بذلك الغياب التام لجمعية الآباء كفاعل وشريك أساسي والمسؤول الأول والوحيد عن استخلاص هذه الواجبات طبقا لمقتضيات الشراكة التي تعقدها المؤسسات الابتدائية العمومية مع الجمعيات.
وتجدر الإشارة إلى أن المكتب المسير لجمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة وادي الذهب لم يتم تجديده حتى اليوم، علما أن ولاية المكتب الحالي قد انتهت مند شهر أكتوبر من السنة الماضية. وهنا يتساءل الجميع عن الأسباب التي تحول دون عقد الجمع العام لتجديد مكتب الجمعية.
وإذا عدنا إلى القوانين المنظمة لهذا النوع من الجمعيات، فالرئيس الحالي لا يحق له أن يتقلد أي منصب في المكتب المسير مادام أبناؤه لا يدرسون بالمؤسسةّ.
ومن المشاكل الأخرى التي يعانيها التلاميذ وأولياهم القاطنين بالجهة المقابلة للشارع الرئيسي إقدام إدارة المؤسسة قبل يومين فقط على منعهم من ولوجها عبر البوابة المفتوحة على الطريق سالفة الذكر، وإجبارهم على استعمال البوابة الجنوبية، والتي لا يمكن الوصول إليها إلا بالمرور عبر أزقة ضيقة ومكتظة بالحرفيين ووسائل النقل، وما يشكله ذلك من خطر على سلامة التلاميذ وأمهاتهم، مع العلم أن المدرسة تتوفر على بوابة ثالثة (البوابة الغربية) وهي الأقدم والأقل ضررا من البوابة الجنوبية، مما أثار استياء وغضب آباء وأمهات وأولياء تلاميذ المؤسسة الذين يطالبون بتدخل الجهات المعنية لضمان السير العادي والسليم للدراسة بهذه المؤسسة، خصوصا مع غياب الادارة واضطرارهم إلى الاصطدام بحارس الأمن الذي أصبح مسيرا للمؤسسة.