الفقيه بن صالح 1 أبريل 2017 (ومع) توج العداء المغربي عمر أيت تيشاتن من نادي أولمبيك خريبكة لألعاب القوى، وحنان قلوج من اتحاد خنيفرة بلقب النسخة السابعة للسباق الدولي على الطريق، الذي نظم اليوم السبت، ضمن فعاليات المهرجان السنوي للفقيه بن صالح “ألف فرس وفرس” الذي ستختتم فعالياته يوم غد الأحد.
وجاء تتويج العداء المغربي في هذا السباق (10 كلم) بعدما قطع المسافة بتوقيت 28 دقيقة و19 ثانية، فيما توجت العداءة حنان قلوج باللقب بعد احتلالها المرتبة الأولى بتوقيت 33 دقيقة و15 ثانية.
وعادت المرتبة الثانية (ذكور) في هذا السباق إلى جواد قلوج من جمعية وداد تيفلت بعد أن قطع المسافة في زمن قدره 28 دقيقة و50 ثانية، فيما كانت الرتبة الثالثة من نصيب العداء علي بيدا من نادي الجيش الملكي قاطعا المسافة بتوقيت 28 دقيقة و56 ثانية.
وفي صنف الإناث، عادت الرتبة الثانية للعداءة حسناء الثابتي من نادي السنبلة لقصبة تادلة بتوقيت 34 دقيقة و02 ثانية، فيما كانت الرتبة الثالثة من نصيب نوال ايكو من نادي شباب أزرو بتوقيت قدره 35 دقيقة و01 ثانية.
وعرف هذا السباق الدولي مشاركة أزيد من 550 عداءة وعداء منهم 50 من ذوي الاحتياجات الخاصة، يمثلون بالإضافة إلى مختلف الأندية والجمعيات الرياضية المغربية، إلى جانب مشاركة عدائين من دول السنغال والغابون والنيجر والكاميرون ومالي واثيوبيا.
وتميز حفل اختتام هذه التظاهرة الرياضية الدولية ، الذي حضره وفد ضم، على الخصوص، كلا من وزير الشباب والرياضة لحسن السكوري، ووزير التعمير وإعداد التراب الوطني ادريس مرون ووالي جهة بني ملال خنيفرة محمد دردوري وعامل اقليم الفقيه بن صالح والمنتخبون وفعاليات وجمعيات رياضية، بتوزيع جوائز تشجيعية وشواهد تقديرية على المتوجين في مختلف سباقات النسخة السابعة من السباق الدولي للفقيه بن صالح.
يذكر أن هذا السباق نظم على هامش فعاليات الدورة 14 لمهرجان “ألف فرس وفرس” الذي تنظمه جمعية المهرجان بشراكة مع المجلس الجماعي للفقيه بن صالح ما بين 29 مارس و 2 أبريل ، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتنفتح هذه الدورة على مختلف المكونات الثقافية والفنية والفولكلورية والرياضية في بعدها الوطني والدولي، من خلال مشاركة فرق الخيالة والفولكلور والرياضة من مختلف جهات المملكة، إلى جانب الإشعاع الدولي لهذه التظاهرة الذي أصبح يزداد بشكل مطرد بفضل مشاركة وفود دبلوماسية من الدول العربية والإفريقية والأوروبية.
وتشكل هذه التظاهرة فرصة للتعريف بتراث الفروسية التقليدية (التبوريدة) في بعده الثقافي والفني، وكذا بالموروث الثقافي وبالتقاليد والعادات التي تعنى بثقافة الفرس وتربيته ، فضلا عن الاستمتاع بالعديد من الأنشطة الموازية كالمسابقات الفنية والرياضية.
وتتضمن النسخة الحالية لهذا المهرجان تنظيم فقرات تجمع بين الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية والفنية، منها على الخصوص مشاركة أجود فرق الخيالة للفروسية التقليدية (التبوريدة) تمثل مختلف جهات المملكة ، وتنظيم السباق الدولي على الطريق الذي عرف مشاركة العديد من الأبطال المغاربة والعالميين، ومعرض للمنتوجات المجالية لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .