م أوحمي:
لم تكن تعتقد سيدة تعمل موظفة بالسجن المحلي بابن جرير أن رحلتها السياحية لبحيرة بين الويدان بمعية زملائها و زوجها يوم السبت فاتح أبريل الجاري ستكون آخر يوم في حياتها إذ أصيبت بنوبة قلبية لم تنفع معها سرعة نقلها إلى المستشفى الإقليمي لأزيلال حتى فارقت الحياة قبل ولوجه .
الضحية تركت أسى عميقا في نفوس رفاقها و حسرة لزوجها مما دفع السلطات إلى تقديم المساعدات الضرورية لعائلة الضحية و تبسيط مساطر نقل الجثة إلى ابن جرير و توفير سيارة نقل الأموات .
الضحية كانت و رفيق حياتها و أصدقاءهما يقضون نهاية الأسبوع داخل إحدى المؤسسات السياحية ببين الويدان .
إنا لله وانا اليه راجعون