نهار جديد
افتح نافذتي
في وجه شمس
تنفلت الى غرفتي
تبقى الذكريات ذكرياتي
الملابس ملابسي
السرير سريري
لاشيء تغير
بريئة
شمس نافذتي
قبلاتي
هكذا أودعها كل مساء
ليحل ليل جديد
بمصابيح تتراقص
تحت النجوم
بألوان مختلفة
جنسيات مختلفة
أزياء مختلفة
تغاريد،عزاء
لغو كثير
يزلزل انحاء المدينة
أقف بنافذتي
أحدق فيها
الى ان تسيل دموعي
أغلق زجاج نافذتي
بعيون نصف نائمة
وبعد ذكر مسموع
تبدأ أحلام بأساطير خيالية
أتمنى أن لا أستفيق
أن يطول ليلي
لأتعمق أكثر في أحلامي
هل ستعود بي الى أول التاريخ؟
أم تواكب الزمان
وتكنولوجيا العصر
وهل سأكون أو لن أكون؟
غدا صباحا
ونهاري الجديد.
بقلم: عائشة واخميس