أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

تتويج وتوشيح وتكريم بأبهى الحلل لتلاميذ وأطر مؤسسة الرسالة التربوية

شهد المركب الثقافي والسينمائي فضاء هوليود بسلا كعادته كل سنة تنظيم حفل خاص دعي إليه عدد من آباء وأولياء تلاميذ مؤسسة الرسالة التربوية بسلا ليشهدوا منافع لهم ويقفوا على ما تحقق من عطاءات أبنائهم وبناتهم في نهاية حصاد السنة الدراسية 2016-2017 وتميزحفل هذه السنة أيضا بإحداث وشاح التميز لفائدة المتفوقين والمتفوقات دراسيا في المستويين الابتدائي والإعدادي، كما تميز بتوشيح التلاميذ المشاركين في أندية الإبداع الثقافي والرياضي بالمؤسسة وبتكريم الأطروالمشرفين والأعوان عملا بمبدأ ثقافة الاعتراف وإرجاع الفضل لأهله

وقد أعرب، في هذا الصدد، مديرالمؤسسة الأستاذ محمد الإدريسي السغروشني عن سعادته بما حققه تلاميذ المؤسسة من نقاط التفوق بقوله” المؤسسة تعتز بتلميذاتها وتلاميذها الأوفياء وتتقدم إليهم بأصدق التهاني على نتائجهم المتميزة وتتمنى لهم المزيد من التألق وتوجه تحية خاصة للحاصلين منهم مؤخرا على شهادة البكالوريا بامتياز” مضيفا أنه “بعد توشيحكم بوسام التميز نتمنى أن نحتفل بكم وانتم تتخرجون من أرقى المدارس العليا وتساهمون بفعالية في تنمية وطنكم. بالتوفيق إن شاء الله أيها القادة.وتقدم باسم المؤسسة بالشكرالجزيل لأعضاء نادي أوفياء مؤسسة الرسالة التربوية على التنظيم الجيد والمحكم لحفل التميز الخاص بأوائل التلاميذ والمشاركين في مختلف الأندية التربوية للموسم الدراسي2016/2017

ولأن مؤسسة الرسالة التربوية بسلا ماضية بعزم وجدية وثبات في تحقيق مشروعها التربوي المتكامل وترسيخ رؤيتها البعيدة المدى في أفق خلق مواطن متعلم ، واع  متميز ، مبدع ، متعاون ، مسؤول ، منفتح على ثقافة الآخر ولغته ومحترم لقيمه،واثق من قدراته المعرفية،ومتمسك بقيمه الدينية والوطنية، فإنها ما فتئت تؤسس للأفكارالخلاقة بانتظام طيلة أشهرالدراسة لفائدة التلاميذ بمختلف مستوياتهم ،حيث لا يمر حدث وطني أو دولي أو إقليمي له من الحمولة الثقافية ما له إلا ويتم تخليده وإشراك التلاميذ في التعبير عنه كتابيا وشفويا والتعريف به أتم المعرفة تحت إشراف هيئة تدريس ذات كفاءة وخبرة ،فهناك أسابيع وأيام تهم العديد من قضايا المجتمع كالبيئة والنظافة والشجرة والمواطنة وحقوق الانسان والسلامة الطرقية والشعر والمسرح والطفل والأم والصحة ونحوه، فضلا عن إحداث مشروع قادة المستقبل تلجه فئة متميزة من أنجب تلاميذ السلك الإعدادي وتخصيص دروس استثنائية موازية للمنخرطين في فن التنمية الذاتية والتواصل باللغات الحية والتربية الموسيقية والكورال والعزف والرقص الكلاسيكي والسباحة وكرة القدم وكرة السلة وتنظيم لقاءات تواصلية مع أمهات وآباء التلاميذ للكشف عن أفضل الطرق العلمية الحديثة في تقويم سلوك الطفل وكسب ثقته وحسن التواصل معه ،وللمرأة داخل هذه المؤسسة بصمات تكاد لا تحصى في كل الخرجات الدراسية الميدانية التي تنظم طيلة أشهرالدراسة وهي متنوعة وتهم كل المستويات بهدف فتح آفاق التلاميذ على محيطهم الاجتماعي والاقتصادي والثقافي ،حيث تجدها مجندة إلى جانب الرجل وسباقة إلى كل سبيل للمعرفة بهذا الميدان أو ذاك،وتراها حاضرة، فاعلة في زيارات دراسية أو ترفيهية للمكتبة الوطنية والمآثر التاريخية والمتاحف وحدائق التجارب النباتية والحدائق العجيبة وحديقة الحيوانات والمتاحف والبرلمان والمركب الرياضي الأميرمولاي عبد الله ومسرح محمد الخامس وبريد وبنك المغرب وشركة الاتصالات ومحمية سيدي بوغابةوغابة المعمورة والمعرض الدولي للنشر والكتاب وغيره كثير مما لا يتسع المجال لسرده، بغية توسيع مدارك الطفل على المحيط الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والرياضي للبلاد.ومن الأندية التي أثث بها فضاء المؤسسة ،نادي البيئة ،نادي تنمية القدرات الذاتية،نادي حقوق الإنسان، نادي المواطنة ، نادي التربية الصحية ،نادي الصحفي الصغير، نادي الإبداع الأدبي ،نادي كرةالقدم وكرةالسلة وهلم جرا

 

ووفق ما ورد بموقع وصفحة فايسبوك المؤسسة ذات الانتشار المقيد في موضوع إحداث الأندية بالمؤسسة،يرى المكلفون بهذا المشروع التربوي أنه من الطبيعي أن تكون أهداف أنشطة الأندية التربوية ذات علاقة وطيدة ومتينة مع اأدوار الحياة المدرسية ومقوماتها . وهي أهداف تروم في إطارها العام ، تحقيق تربية سليمة أساسها تعدد الأساليب والأبعاد والمقاربات والمساهمات بفضل نهج تربوي نشيط قائم على إقصاء كل أشكال التلقي السلبي والعمل المفرط في مقابل تشجيع اعتماد التعلم الذاتي بالموازاة مع المشاركة في الاجتهاد الجماعي ، وذلك في إطار رؤية شمولية وتوافقية بين جميع الأطراف الفاعلة والمتدخلة في الحياة المدرسية

إن الوعي بأهداف الأندية التربوية والاستيعاب الايجابي لمضامينها ليعتبر المدخل الرئيسي في تفعيل كل الأنشطة المبرمجة في عمل الأندية ، لذلك لا بد من الوقوف عند هذه الأهداف ومحاولة إبرازمعالمها الأساسية 

كما أن المؤسسة تعتزم تشجيع حاسة الذوق المعرفي في مجال مطالعة القصص والكتب باللغات الثلاث من خلال تخصيص وقت لهذه الغاية بخزانة المؤسسة وكذا العمل على إحداث رفوف بها كتب وقصص داخل الأقسام الدراسية واستغلال لحظات معينة لقراءتها في انتظار بدء الحصة الدراسية أو بين الحصص ذاتها من أجل إنتاج جيل محب للقراءة منتفع بها من داخل المؤسسة التعليمية ومن خارجها ، وتكريس هذه العادة التي نفتقدها نحن المغاربة مقارنة مع الأوروبيين الذين يمضون الساعات الطوال خلال السنة في قراءة كتب أوقصص

ومن الحكم التي ظلت خالدة عن القراءة وعن الكتاب،أورد هنا ما أوصى به علماء ومؤلفون.يقول عباس محمود العقاد: “اقرأ كتاباً جيداً ثلاث مرات أنفع لك من أن تقرأ ثلاث كتب جيدة”.قيل لأرسطو: “كيف تحكم على إنسان ؟ فأجاب:أسأله كم كتابا يقرأ وماذا يقرأ ؟” وقال ثيودورأدورنو: “بالنسبة للإنسان الذي لم يعد لديه وطن، تصبح الكتابة مكاناً له ليعيش فيه”.وقال مونتيسكيو:” حب المطالعة هو استبدال ساعات السأم بساعات من المتعة”. وقال ميخائيل نعيمة:”عندما تصبح المكتبة في البيت ضرورة كالطاولة والسرسروالكرسي والمطبخ ،عندئذ يمكن القول بأننا أصبحنا قوما متحضرين”.وقال ابن الطقطقي:”إن الكتاب هو الجليس الذي لا ينافق ولا يمل ولا يعاتب إذا جفوته ولا يفشي سرك

 

عبدالفتاح المنطري

 كاتب صحافي

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد