أطلس سكوب ـ أزيلال
أشرف السيد عامل إقليم أزيلال رفقة وفد رسمي ضم شخصيات مدنية وعسكرية وأمنية ، وبحضور جمع غفير من المواطنين ، يوم الاثنين الاخير بالجماعة القروية أنركي( 147 كلم من مدينة أزيلال)، على تدشين وإعطاء الانطلاقة الرسمية للبدء في العمل بالمدرسة الجماعتية الجديدة التي تم تسميتها المدرسة الجماعتية أنركي.
ويضم هذا المشروع التربوي بالإضافة الى المدرسة قسما داخليا بهدف الدفع بالعملية التعلمية التعليمية نحو الأمام ولكسر حاجز الهدر المدرسي الذي مازال داء يستشري في العالم القروي ببلادنا.
وتضم هذه المؤسسة الجديدة عدة حجرات دراسية واربع سكنيات للمدرسين . كما يتوفر قسمها الداخلي من 8 حجرات ، ومكاتب ادارية ، ومرافق صحية، وقاعة للاعلاميات، ومقصف وقاعة المطالعة وقاعة كبيرة للاكل ونادي ومراقد وخزانة وقاعة متعددة الوسائط.
وتصل الطاقة الاستيعابية للقسم الداخلي الى 120 سرير، 60 خاصة بالاناث و60 للذكور.
وسيمكن هذا المرفق التربوي بانركي أزيد من 120 تلميذة وتلميذ من متابعة دراستهم هذا الموسم، وتصل الطاقة الاستيعابية للمدرسة الى 180 مقعد.
وبعد مراسيم التدشين واعطاء الانطلاقة للموسم الدراسي 2018.2017 قام السيد العامل رفقة الوفد المرافق له بجولة داخل اجنحة المدرسة الجماعتية ومرافق القسم الداخلي، حيث تفقد جناح المراقد والمطبخ وقاعة المطالعة والمرافق الصحية
ويروم هذا المشروع التربوي المتميز حسب ما جاء في كلمة السيد المدير الإقليمي يوسف لشقر إلى تعزيز بنيات الاستقبال وتشجيع التمدرس في العالم القروي وتقريب المدارس من ساكنة العالم القروي واعطاء اهمية لتمدرس الفتاة القروية، تماشيا مع استراتيجية وزارة التربية الوطنية في هذا المضمار.
و سيمكن هذا المشروع يضيف السيد المدير الإقليمي، التلاميذ القاطنين بالهوامش الجغرافية لانركي وتسرافت نايت عبدي من تجنب التنقل يوميا على مسافات طويلة من أجل الوصول الى المدرسة.
وأضاف “لشقر” في سياق كلمته اثناء تقديم المشروع امام عامل أزيلال والوفد المرافق له، أن هذه المؤسسة التعليمية الجديدة ستمكن كذلك تلامذة المنطقة من التمدرس في ظروف أفضل .
واعتبرت مصادر تعليمية وجمعوية اختيار منطقة أنركي لإعطاء انطلاقة للدخول المدرسي 2017.2018، وتدشين مشروع المدرسة الجماعتية واطلاق عملية توزيع محافظ وكتب ولوازم مدرسية في إطار المبادرة الملكية (مليون محفظة) من أنركي في أقصى اقاصي إقليم أزيلال بعيدا عن المراكز الحضرية وهوامشها، ذا دلالات كثيرة من قبيل :الاهتمام بالعالم القروي وتمدرس الفتاة القروية والدفع بالعملية التعلمية التعليمية نحو الأمام ولكسر حاجز الهدر المدرسي الذي مازال داء يستشري في العالم القروي .
واجمعت ذات المصادر على أن المدرسة الجماعتية أنركي تدشن معلمة تربوية سيكون لها وقع ايجابي على المنطقة والطفولة بالمناطق الجبلية بأنركي والمناطقة المجاورة لها، وستشكل ايضا قيمة مضافة لبنيات الاستقبال بإقليم أزيلال، كما ستمكن أطفال الجماعة من التمدرس في ظروف أفضل وستعمل على التخفيف من ظاهرة تدريس عدة مستويات في قسم واحد .
وفي سياق مت صل تميز الموسم الدراسي الحالي بجهة بني ملال خنيفرة بإحداث ثلاث مؤسسات تعليمية جديدة ، وذلك في مسعى لتعزيز البنيات المدرسية ، وتوفير مزيد من فرص التمدرس بالمنطقة. وأوضح بلاغ للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة ، أن فتح هذه المؤسسات الجديدة، وهي “مدرسة الحنصالي الابتدائية” و”ثانوية سمكت الإعدادية” و”ثانوية آيت بوولي الإعدادية”، مع تأهيل ثانويتين إعداديتين إلى ثانويتين تأهيليتين، سيرفع مجموع البنيات التعليمية بالجهة إلى 829 مؤسسة .