أطلس سكوب ـ نبيل يحياوي
في الصورة مدير مؤسسة تعليمية بتاونات يتنقل يوميا على متن دابة للوصول الى مؤسسته وكثيرون امثاله ، وان كان الاصلاح يرتكز على تأهيل المؤسسات التعليمية فان عيوبه هو تغييب الحوافز لرجال ونساء التعليم.
فكم منهم ترك عطلته الصيفية من أجل المدرسة و تزيين فضاءاتها .
فبعد ان صبغ حصاد واجهات المؤسسات التعليمية، فإن اطر التدريس تحتاج هي ايضا الى صباغة من نوع خاص، من قبيل، تحفيزات، وتشجيعات، وعدل في الترقيات، فالعديد من نساء ورجال التعليم، يشتكون من غياب العدالة في نقط المراقبة التربوية، فمنهم من ينتظر ان يرقى ب16 من عشرين في الترقية بالاختيار وهو مرشح مع آخرين في رصيدهم 20 من عشرين وبنفس الاقدمية، فقط لان المراقب التربوي في هذه المادة “صارم” وآخر في مادة آخرى “سخي” . ناهيك عمن استفاد من نقطة الامتياز، دون آخر.. والافواج التي تناضل في صمت لجبر الضرر الذي لحقها عديدة في مقدمتها اطر الزنزانة9، والمدمجين فوج2002 وكافة اساتذة التعليم الابتدائي المحرومين من درجة خارج السلم.. وهلما اقصاءا..
فتحية للعديد من نساء ورجال التعليم، ولمن صرف من ماله الخاص على حجرته الدراسية…ولمن ناضل في اقصى جبال الاطلس في جحيم البرد وحر الصيف، ولمن صبر على التهميش والاقصاء والشطط…
الا يستحق هؤلاء كل تقدير و احترام و”تحفيز”.