أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

شلالات اوزود فوضى في تدبير الايواء وغلاء الوجبات و لا من يحرك ساكنا؟

ابو وليد :

 

في الوقت الذي دأبت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و معها المجلس الاقليمي ومجلس الجهة الى النهوض عمرانيا بمركز اوزود عبر تحسين واجهات المحلات التجارية و المطاعم الا ان تدبير القطاع السياحي مازال يعيش فراغا ملحوظا و غاب دور المجلس الجهوي للسياحة و دور المنعشين السياحيين المرخص لهم و تحول واجهات الطريق المؤدية الى مركز الشلال الى علامات اشهار غير مرخص لها  تحمل عبارات “شقق للكراء ” مما جعل اصحاب الفنادق المرخص لهم يعيشون في هذا الوقت بالذات ازمات مالية كبرى تتطلب استخلاص واجبات حراس وعاملين و عاملات و الضرائب  في الوقت الذي يكتفي الصنف الاخر باداء واجب الوسطاء الدين يتكلفون بجلب الزبناء .

 

و الحديث عن السياحة يجرنا الى الحديث عن اثمنة الوجبات الغذائية و كؤوس شاي و قهوة بالقرب من الشلال التي تفوق احيانا اثمنتها اثمنة عين الدياب و كورنيش اكادير .

 

ان انتقال السياحة  بهذا الموقع من سياحة عبور الى سياحة اقامة يقتضي مراقبة  كل كبيرة و صغيرة تؤثر سلبا في انتعاشها كما ان تواجد اطفال صغار يستغلون للترويج للشقق المعدة للكراء يزيد الامور صعوبة كما ان البعض منهم ينتشر بجنبات الطريق يطلبون شرب الماء بطريقة غريبة و يقطعون الطريق بحركات تخيف مستعملي الطريق وتعطي صورة سلبية للسياح الاجانب على المنطقة .

 

كما ان الحديث عن هذه الخروقات لن ينسينا الحديث ايضا عن ان المواطن البسيط لا مكان له بين هذه المرافق السياحية الكبيرة ، حيث ان الامر يتطلب من مالكيها وضع اثمنة مناسبة تصحح الوضع وتراعي ظروف المغاربة الفقراء و حتى الموظفين منهم بالنظر الى تدني الاجور لدى العديد من الفئات.

 

 فهل تتحرك الشرطة السياحية لاعادة الامور الى نصابها ؟

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد