لكم تمنينا أن تحظى بلادنا العزيزة بشرف تنظيم المونديال منذ الصغر،ولكم رجونا الله تعالى أن تظل راية الوطن خفاقة في كل المحافل الرياضية..لن ننسى نوال وسعيد والسكاح ولبصير وهشام واللائحة تطول..لن ننسى فريق الجيش الملكي الذي أهدى المغرب أول لقب إفريقي ،كما لايمكن لعاقل متعقل أن ينسى الوداد والرجاء والمغرب الرياضي الفاسي والكوكب المراكشي والفتح الرياضي وأولمبيك خريبكة، وكل الفرق الوطنية التي أسعدت المغاربة داخل الوطن وخارجه،يطول الحديث ويستفيض في مجال الرياضة وكل مايرتبط بها من تتويجات وأسماء أعلام وأزمنة وأمكنة في مشهد رياضي مغربي يستحق الذكر والتوقف واستخلاص العبر.
إنها الرياضة الوطنية التي ارتبطنا بها غاية الارتباط ،وأحببناها ولا نزال حد الجنون،وهي التي ستزركش سجلاتها الذهبية بتنظيم تظاهرة إفريقية هامة ،وعلى بعد خمسة أشهر على الحظور في مونديال روسيا 2018م إلى جانب أعتد المنتخبات ،ومع ذلك سنظل متفائلين إلى حد كبير لأن الأسود لن تستسلم بسهولة ،ومن يدري فقد تفترس الإسبان والبرطقيز والإيرانيين بسهولة تامة؟
لكم تمنينا أن تكون ملاعبنا الوطنية من الطراز العالمي ،ولاننكر ماتحقق لحد اليوم في هذا المجال ،لكن تظل شهيتنا مفتوحة أكثر لنرى ،مادام في العمر بقية، أجمل ملعب ولما لا أحسن ملعب في العالم في أرض المغرب المعاصر،ملعب بهندسة مغربية وبسواعد مغربية وبأموال مغربية وبمدرجات مغربية وبأسلوب مغربي يعكس تنوعنا الثقافي وخريطتنا الرياضية، وكل ما من شأنه أن يسعد ملايين المغاربة الذين يعشقون الكرة ويحبون أرضا كلها سخاء وعطاء.
ولكي لايتهمنا بعض النقاد اللارياضيين بالجنون أو بالمس ،كما حدث لنا مع العزيز على القلب والفؤاد الشاب” سفيان المدريدي” ،نقترح جوهرة دكالة ،البير الجديد، لتحتضن أجمل ملعب وأحسن ميدان في الكون ،وإذا ماتساءل البعض من الرياضيين هذه المرة،ومعهم علماء الفيزياء والطبيعيات والكيمياء وعلوم الذرة والعارفين بشؤون الميزانيات والمحاسبة والافتحاص ،فإننا نقترح عليهم ثلة من تلامذتنا النجباء البارعين في كل شيء ،ومعهم نقضي أروع اللحظات ،ولهم بدورهم نفس الحلم الذي قد يتحول إلى حقيقة ،سلاحهم في سبيل ذلك، الاجتهاد و الدعاء والرغبة الكبيرة في صنع الجمال ،وزركشة صفحات عشق رياضي قد يجعل من الوديع “ريان” مهندسا حقيقيا، ومن المتألق “علي” مخرجا مغربيا عالميا..ولروسيا والبرطقيز وإيران نقول جميعا: مستعدون لكم بإذن الله ،ولن يخيب أملنا هذه المرة في منتخب كسب قلوب كل العالم
حميد العماري