(ومع) انطلقت، عشية اليوم الجمعة ببني ملال، فعاليات الملتقى الإقليمي الرابع للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي ، الذي تنظمه المديرية الإقليمية لقطاع التربية الوطنية ، على مدى ثلاثة أيام ، تحت شعار “توجيه مدرسي صائب ، مستقبل واعد”.
ويروم هذا الملتقى، المنظم بتنسيق مع فرع الجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي (بني ملال-أزيلال)، تمكين التلاميذ من المعلومات والمعطيات التي تساهم في تحديد مسارهم الدراسي، والتعريف بمختلف مؤسسات التعليم العالي العمومي والخصوصي المتاحة أمام تلاميذ سلك الباكالوريا بالجهة ، والارتقاء بالقدرات التواصلية للتلميذات والتلاميذ من خلال التواصل المباشر والمقابلات الفردية والجماعية مع أطر التوجيه التربوي وممثلي مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني المشاركة .
ويستهدف الملتقى ، الذي حضر افتتاحه عدد من المسؤولين بقطاع التربية الوطنية وأطر التوجيه والأساتذة وتلاميذ المؤسسات التعليمية وممثلي جمعيات آباء وأولياء التلاميذ ، تلميذات وتلاميذ مستويات السنة السادسة من التعليم الابتدائي ، والأولى والثانية والثالثة ثانوي إعدادي ، والجذوع المشتركة للسنة الأولى والثانية من سلك الباكالوريا ، وأمهات وأباء وأولياء أمور التلاميذ ، وطالبات وطلبة المؤسسات الجامعية ومؤسسات التكوين المهني والعديد من الفاعلين التربويين والاجتماعيين.
وقال المدير الإقليمي لقطاع التربية الوطنية ببني ملال محمد الشيفاوي أن هذه المحطة تأتي في إطار الصيرورة المفتوحة لتأطير وتوجيه تلامذة المؤسسات التعليمية ، وتمكينهم من مواكبة المستجدات المطروحة على مستوى الاختيارات ،وذلك وفق رؤى استشرافية تتلاءم مع الكفاءات المعرفية والمنحى التدرجي للمسارات المهنية ، داعيا التلاميذ إلى ضرورة توسيع مجال البحث من خلال البرامج والتطبيقات ذات الصلة بالتكنولوجيا الحديثة قصد تحديد ميولاتهم واختياراتهم المستقبلية.
وبعد أن نوه بمجهودات مختلف الشركاء والمتدخلين وأطر التوجيه والأساتذة ، أعرب عن أمله في أن تشكل هذه المحطة فرصة لعقد لقاءات تفاعلية بين التلاميذ والمنظمين والفاعلين في المجال ، في أفق تتويج الملتقى بنتائج تخدم المسار التكويني للناشئة والحرص على مواكبة وتأطير ميولاتهم والارتقاء بمساراتهم التربوية.
من جهته، أكد محمد التودغي الكاتب المحلي للجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي ( فرع بني ملال- أزيلال)، أن هذه الدورة من الملتقى تروم تحقيق أهداف تربوية تتجلى، بالأساس ، في إخبار التلاميذ بالمسالك الدراسية والتكوينية المتاحة أمامهم قبل وبعد الباكالوريا ، وإطلاعهم على مختلف مؤسسات التعليم العالي العمومي والخصوصي.
وأضاف أن الملتقى يشكل فرصة يتعرف من خلالها التلاميذ على آليات الارتقاء بالقدرات التواصلية سواء المباشرة أوالمقابلات الفردية والجماعية مع أطر التوجيه التربوي وممثلي مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني سواء العمومية أو الخصوصية، في إطار تنويع العرض التربوي الذي نصت عليه الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 .
ويؤثث فضاء الملتقى أروقة خاصة بالمؤسسات العمومية التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان (كلية الآداب والعلوم الإنسانية، كلية العلوم والتقنيات ، الكلية المتعددة التخصصات ، المدرسة العليا للتكنولوجيا) ، وأخرى خاصة بالمؤسسات التكوينية ومنها مركبات التكوين المهني التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش التشغيل ، ومركب التكوين المهني التابع لوزارة الفلاحة ، والمركز الاقليمي للتكوين المهني النسوي ببني ملال ومركب التكوين المهني التابع للصناعة التقليدية.
كما يشارك في الملتقى أروقة لكل من المركز الجهوي للتوجيه المدرسي والمهني، والجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي، ومؤسسات أخرى عمومية وخصوصية.