أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الضابط ’لمرابط ’ومفتش الشرطة’سفيان’ ومؤطرون تربويون يبدعون في تمنيع المتعلمين بأزيلال ضد الجريمة الإلكترونية..صور

أطلس سكوب  ـ أزيلال

 

     في إطار تنزيل أنشطة مشروع APT2C مشروع تعزيز قيم التسامح وترسيخ المواطنة ونبذ السلوكات المشينة بالوسط المدرسي احتضنت ثانوية جابر بن حيان الإعدادية يوم الجمعة 30/11/2018 بدءا من الساعة الخامسة مساء نشاطا تحسيسيا حول موضوع الجريمة الإلكترونية أطره السيد مصطفى المرابط ملازم شرطة والسيد سفيان نافس مفتش شرطة بالمنطقة الأمنية لأزيلال وبحضور السيد عبد الرحيم السعداوي المستشار التربوي والأستاذ سعيد حدادي منسق نادي اللغات والتواصل بذات المؤسسة.


    استهل اللقاء  مدير المؤسسة بتقديم عام عرف من خلاله وبشكل مقتضب هذا النوع من الجرائم محاولا تمييزها عن الجرائم التقليدية كالقتل العمد أو السرقة أو غيرها  ومعتبرا  الجريمة  المعلوماتية وليدة  للتطور الحاصل في عالم الإنترنيت ووسائل الاتصال الحديثة NTIC) (، مقترفها قد يكون في مستوى عال من الذكاء والدهاء المعلومياتي وقد يكون ساذجا مغفلا مغررا به ،ثم  وضح الغاية من اختيار هذا الموضوع والمتمثل في  الرفع من مستوى الوعي والإدراك لدى الجميع  والتحسيس بأخطار الجرائم الإلكترونية ونشر ثقافة السلوك المدني بالوسط المدرسي ومنه في المجتمع عن طريق رواد المؤسسة من أطر وتلاميذ  ،على اعتبار أن المدرسة مرآة متجددة لمعالم مجتمع الغد، ،إذ أن  تحصين المجتمع يبدأ من تحصين المدرسة باعتماد استراتيجية للمناعة بالتصدي الحازم للسلوكات اللامدنية .

 

    بعد ذلك أعطيت الكلمة للسيد مصطفى المرابط والذي  قارب الموضوع  ابستيمولوجيا  وتاريخيا منذ نشأة الإنترنيت وما صاحبه من ثورة رقمية على أكثر من مجال في حياة النّاس وتعاملاتهم،  مؤكدا أن الحاسوب  أصبح أساس التعامل بين الأشخاص والشركات والمؤسسات، و ازداد التوجه لاستخدام شبكات المعلومات الإلكترونيّة في الفترة الأخيرة بصِفَتها أداة اتّصال دولية في مُختلف مناحي الحياة ،مُوفِّرةً بذلك الكثير من السرعة والمسافات والجهد على الإنسان.  


     وأردف السيد الملازم أن الاستخدام الكبير لِلأنظمة التكنولوجية قاد إلى الكثير من المشاكل والمَخاطر، وقدّم أصنافاً من الجرائم لم تكن مُتداولةً  من ذي قبل، سُميّت بالجرائم الإلكترونية،والتي تعددت  تعاريفها بتعدد المرجعيات  ،واعتبرها كل جريمة  يمكن ارتكابها بواسطة نظام حاسوبي أو شبكة إلكترونية وساهم في انتشارها السريع مواقع التواصل الاجتماعي: تويتر والفيس بوك  والأننستغرام والواتساب  بالإضافة إلى البريد الإلكتروني  ليستغلها  مجرمون لمزاولة أنشطة غير مشروعة  ذكر منها :


-انتحال صفة شخص معين .

-التشهير بالأفراد أو ابتزازهم .

-السطو على الأرصدة البنكية للأشخاص من خلال تزوير بطائق الائتمان .

-تدمير البيانات أو قرصنتها.

-الاعتداء على الحياة الخاصة للأشخاص .

-اقتحام الأنظمة المعلوماتية للأشخاص والمؤسسات الحكومية والخاصة …

كما تطرق السيد الملازم بالتفصيل إلى :

-خصائص الجريمة الإلكترونية. 

-مواصفات المجرم الإلكتروني وتصنيفه إلى مخترق ومحترف وناقم .

-دوافع  الإقدام على اقتراف هذه الجرائم .


 

 

-أنواع  الجرائم الإلكترونية .

-أهم الوسائل المستعملة .

-الإطار القانوني للجريمة الإلكترونية.

-الأجهزة المكلفة برصد ومحاربة الجريمة الإلكترونية : وحدات الشرطة القضائية  والمؤسسات ذات الطابع الاقتصادي .

 

 

وخلال العرض  وبين الفينة والأخرى يتدخل السيد سفيان نافس مفتش الشرطة لتوضيح بعض النقط المعلوماتية المرتبطة بالجريمة الإلكترونية موجها التلاميذ والتلميذات بأن  للأشخاص  ومساكنهم ورسائلهم حرمة  ،ولا يحق لأي كان أن يتلاعب بخصوصياتهم أو يتداولها للإيقاع بهم  أو ابتزازهم ، مبرزا أن  المشرع المغربي وضع قوانين زجرية في حالة ثبوت الجريمة الإلكترونية ،والبرغم من كونها في عالم افتراضي يتم تفتيش كل البيانات بالأسطوانة الصلبة بالجهاز يستخرجها المحقق لفك شفرات الرسائل المشفرة ، ولكي تنجح عملية التحقيق يتم تتبع أثر الاتصالات منذ الحاسوب المصدر إلى الحاسوب  الذي يملكه الضحية مرورا بجميع الملفات السابقة التي تداولها المجرم والتي تثبت مراحل مختلف الاتصالات التي نفذها الجاني ،وعزز كلامه بأمثلة محلية وأخرى وطنية لجرائم اقترفت نال أصحابها عقوبات حبسية متفاوتة المدة .


   وشدد السيد سفيان على ضرورة توخي الحيطة والحذر في استعمال البريد الإلكتروني أو عند ولوج غرف المحادثات على النت وعدم إعطاء أية معلومة مجانية للمتحاور معه  واسترسل في تقديم  نصائح جمة عند الإبحار في النت .


  كما بين أن  نظام تعيين عناوين الأنترنيت  (IP) كفيل بتعقب  خيوط  الجريمة الإلكترونية مهما حاول مقترفها إخفاء هويته  ما أضفى على الحصة التوعية طابع التمنيع الاستباقي للناشئة .

 

      ونبه إلى جريمة الاعتداء على الملكية الفكرية من أغاني أو فيديوهات أوغيرها من خلال التحميلات التي يعمد  إليها البعض ،والقانون يتوعدهم بملاحقة كل من قام بتعديل هذه الملكية ونسبها

 لغير أصحابها.

 

   من جهة أخرى واقتناعا منه بمواكبة المتعلمين  والمتعلمات في سيرورة التوجيه التربوي تدخل السيد المستشار التربوي عبد الرحيم السعداوي  مبديا أهمية  توفير الحماية للمعلومات من كل ما يهددها .


  فتدابير حماية سرية وسلامة المعلومات ومكافحة أنشطة الاعتداء عليها  أضحى تخصصاً حيوياً، يتيح للتلامذة  والطلبة  الشغوفين  الراغبين في ولوج هذا التخصص  تعمقاً أكبر في هذا العلم الذي أصبح قائم الذات .


   وللتخصص في أمن المعلومات مسارات دراسية تبتدئ منذ المراحل الأولى  الجامعية ، تتوج الدراسة بشواهد عليا ماستر ودكتوراه تخول لصاحبها ولوج  قطاعات حكومية متخصصة في مكافحة الجريمة الإلكترونية أو في أمن منظومة الإعلام .


   وفي جميع مراحل اللقاء أبدى التلاميذ الحاضرون اهتماما كبيرا بالموضوع توج بتدخلات وتساؤلات كانت تؤرقهم ،تفاعل معها الطاقم الأمني وفق صياغة مبسطة نهل منها التلاميذ الشيء الكثير .


       وفي ختام النشاط أشاد مدير المؤسسة باحترافية الطاقم الأمني في تقديم الموضوع وتبسيطه ما أماط  اللثام عن كثير من اللبس والغموض لدى الناشئة، ومتوجها إلى المنشطين بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لما قدماه من غزارة في المعلومات ومتمنيا أن تكون هذه الحصة التوعوية والتحسيسية حافزا كبيرا للعدول عن سلوكات غير محسوبة العواقب خصوصا وأن أبناءنا في استعمال يومي للحاسوب والهواتف الذكية واللوحات الإلكترونية ،وختم اللقاء بقوله أن وسائل الاتصال الحديثة للاتصال والتواصل أنشئت من أجل بناء الإنسان ورفاهيته وليس من أجل تدمير الإنسانية لذا وجب حسن استعمالها إيجابا.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد