بني ملال/ 07 فبراير 2019 /ومع/ نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال- خنيفرة، أمس الأربعاء، ورشة عمل تمحورت حول العمليات التواصلية الخاصة بالتعريف بمستجدات النظم المعلوماتية المتعلقة بقطاع التربية الوطنية.
وركزت الورشة، التي أطر أشغالها رئيس المركز الجهوي لمنظومة الإعلام إلى جانب رئيس مصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري بالأكاديمية، على خصوصيات ومكونات المستجدات المتعلقة بالنظم المعلوماتية للوزارة، والتعريف بمراحل تطورها، وتقاسم عدد من التجارب ذات الصلة.
وفي كلمة افتتاحية، أبرز مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال- خنيفرة مصطفى السليفاني ، المجهودات الكبيرة التي تبذلها الوزارة الوصية من أجل إرساء منظومة معلوماتية تشمل جميع مجالات التسيير والتدبير واتخاذ القرار، والتي نالت على إثرها جوائز استحقاق وطنية، داعيا الجميع إلى ترسيخ هذا التوجه الرامي لمواكبة التطورات الهائلة التي يعرفها المجال التواصلي بفضل الطفرة التكنولوجية الهائلة.
وأكد في هذا الصدد، على أهمية العمل من أجل تعميق تملك المدبرين جهويا وإقليميا لمجمل عناصر ومكونات هذه المستجدات التدبيرية المعلوماتية، والعمل على إعداد وسائط تواصلية لمواكبة مختلف المحطات التدبيرية المرتبطة بهذه المستجدات.
من جهته، قدم رئيس المركز الجهوي لمنظومة الإعلام عرضا مفصلا، تناول فيه مستجدات النظم المعلوماتية، وتطور التغطية المعلوماتية لنظم الإعلام ما بين 2009 و 2018، والتعريف بالمنظومات المعلوماتية المتعلقة بالمجال البيداغوجي، ومجال التخطيط، والموارد البشرية، والخدمات الأساسية، بالإضافة إلى مجال الحكامة، والمكونات الجديدة لمنظومة الإعلام التي تم تسطيرها وفق توجهات وأولويات مقرر السنة الدراسية 2019-2018.
من جهته، قدم رئيس مصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري العمليات المقترحة للحملة التواصلية للتعريف بمستجدات النظم الإعلامية، مبرزا الأهداف المتوخاة من كل عملية تواصلية، والفئات المستهدفة من أجل المساهمة في إنجاح مختلف العمليات التدبيرية الكبرى التي يعرفها القطاع خلال مختلف المحطات التربوية للسنة الدراسية، وتعميق المعرفة بمجمل العناصر ومكونات المستجدات المعلوماتية وجوهرها، لدى المسؤولين التربويين جهويا وإقليميا.
وناقش الحاضرون سبل تنزيل المخطط التواصلي للتعريف بمستجدات النظم المعلوماتية، والإمكانات المتوفرة لإبراز أهمية خدماتها لدى مختلف الفاعلين، وحفزهم على الانخراط في تفعيل هذه المستجدات وإنجاح أجرأتها، وذلك من خلال تنظيم لقاءات إخبارية مع الفاعلين الداخليين والخارجيين، واستثمار المواقع الرسمية للأكاديمية والمديريات الإقليمية، وصفحات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات مفتوحة بالمؤسسات التعليمية.