نقابة مفتشي التعليم تحمل وزارة التعليم مسؤولية إهدار الزمن المدرسي وتطالب بتغليب مصلحة التلاميذ وفتح حوار مع الهيئات والفئات المتضررة لوقف الإضرابات
علي اقجاعن
حملت نقابة مفتشي التعليم وزارة التربية الوطنية مسؤولية إهدار الزمن المدرسي، وطالبت، في بلاغ لها، بتغليب مصلحة التلاميذ وفتح حوار مع الهيئات والفئات المتضررة لوقف الإضرابات التي يبقى تلميذ المدرسة العمومية أول ضحاياها.
ورأت النقابة أن دروس الدعم التي بادرت وزارة التربية الوطنية إلى وضعها في المدارس تزامنا مع العطلة الربيعية لتعويض ما ضاع من دروس بسبب الإضرابات، وخاصة إضرابات المتعاقدين، وفق ما أوردته الاتحاد الاشتراكي، إجراء غير كاف، مطالبة بضرورة تميكن تلميذ المدرسة العمومية من حقه الكامل والعادل في الاستفادة من الحصص الدراسية المقررة، وتجنيبه سنة بيضاء.