أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بكوري: نأمل أن تفعل الجهوية في الأقاليم الجنوبية لتكون نموذجا تتحقق من خلاله رهانات التنمية الشاملة


أطلس سكوب ـ

 

  

 

حيى الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة مصطفى بكوري، في مدخل كلمته بمناسبة انعقاد أشغال اللقاء التواصلي للحزب، مساء يوم السبت 31 يناير الجاري، بقصر المؤتمرات بالعيون، (حيى) د.محمد الشيخ بيد الله رئيس مجلس المستشارين، والسيد عبد الله إدبدا النائب البرلماني واصفا إياه ب “حكيم الصحراء”، وبرلماني الحزب، والسيدة والسادة عضوة وأعضاء المكتب السياسي للحزب، والمناضلات والمناضلين بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، والذين حضروا بالمئات قادمين من الأقاليم الثلاثة: العيون، بوجدور، طرفاية، معبرا عن إحساس بالاعتزاز والفخر بالتواجد بهذه المدينة الصحراوية “العيون”.

 

بكوري ذكٌر بداية أن تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة جاء في إطار سياق خاص استحضر التقلبات والتغيرات على مستوى الساحة السياسة والاجتماعية الوطنية، ومستحضرا التقلبات التي كانت سـتأتي فيما بعد إن على المستوى الوطني أو الجهوي، الحزب استحضر ضرورة التغيير في الفعل السياسي، حزب الأصالة والمعاصرة -يضيف بكوري- بني على الانفتاح والتعددية واحترام الرأي الآخر، الحزب أسس على مبدأ الجهوية، وجعل من هذه الأخيرة رهانا جديدا من شأنه أن يمكن بلدنا من قفزة جديدة نوعية، والحديث هنا عن الجهوية لأن المراد والهدف أن تنطلق (الجهوية) من هذه الربوع المباركة أولا، لتكون فرصة لنقلة نوعية نستوعب من خلالها كل المتغيرات التي عرفتها هذه الجهة وباقي الأقاليم الجنوبية، وخاصة التغيرات الاجتماعية إن على المستوى الفردي أو الجماعي.

 

بكوري اعتبر أن هذه التغيرات كانت في بعض الأحيان عميقة، بصمت كل مناحي العيش سواء تعلق الأمر بالعمران أو العلاقة مع المحيط الوطني أو الخارجي، وأحدثت بالتالي تأثيرات على وسائل الوساطة التقليدية، وفرضت بالتالي ضرورة التعامل مع هذا الوضع بأفكار جديدة ومتجددة على المستوى الاجتماعي، ولكن كذلك على المستوى السياسي.

 

وقال بكوري أنه أصبح ضروريا أمام هذا الوضع تجديد آليات الوساطة السياسية ووسائل التمثيل وإشراك كل شرائح المجتمع الصحراوي في القرار وفي التدبير محليا أو وطنيا، وفي صلب هذا الرهان نجد المعادلة الاقتصادية، فرهان التنمية والنجاح فيه وحده يمكن من النجاح في التعامل مع كل هذه التقلبات، فكلنا نعلم أنه في إطار رهانات التنمية -يشير بكوري- تعاني هذه الجهة من مؤشرات متدنية فيما يتعلق مثلا: بالشغل، وفيما يرتبط كذلك بمؤشرات الاستثمار، وخاصة الاستثمارات على مستوى المشاريع الكبرى المهيكلة، وكذا مؤشرات الولوج إلى مؤسسات التعليم العالي، ومؤشرات متعددة أخرى. ولكن هذا يلخص وجود رهانات حقيقية يجب التعامل معها كما هي، واستحضار -في الأفق- طموحات ساكنة حيوية ونشيطة، وأن نستحضر طموح شباب مثقف ولديه حس كبير من الوعي، لا يطلب إلا أن يساهم في عجلة تنمية يكون له فيها الدور الحاسم، ونظن أن هذا في صلب رهانات المنظور التنموي الجديد -يؤكد بكوري-

 

وبعيدا عن النظريات، فالنموذج التنموي المرتقب يجب أن يبسط، انطلاقا من عملية تشريح للوضع الحالي، وفي هذا الصدد يقول بكوري: “نحن نعيش في جهة تعرف حركية استثمارية عمومية مهم وهذا أمر لا ننكره، وهذا الاستثمار العمومي (وضع يشمل كل دول المعمور) لا يمكن أن ينجح لوحده في تحقيق أهداف التنمية، فالاستثمار يجب أن يبسط في وجه المستثمر الخاص سواء كان فردا أو مؤسسة، وهذا يتطلب شروطا منها ما هو موجود والبعض الآخر غير موجود، لهذا على القطاع العمومي إذا أراد أن يجد الفاعل الخاص إلى جانبه في المستقبل العمل على توفير هذه الشروط، التي تظل أساسية للدخول إلى أي نموذج جديد.

 

وأضاف بكوري في نفس الإطار أنه يجب الإسراع بوثيرة الاستثمار في البنيات التحتية وتعميم ذلك على جميع الأقاليم، رغم الإكراهات المرتبطة بشساعة بعض هذه الأقاليم، ومواصلة الاستثمار بهذا الخصوص سيكون له مردود كبير على مستوى الاستثمار الخاص، ليس فقط فيما يخص الاستثمار الصغير (استثمار التعاونياتـ..)، هذا أمر مرغوب فيه، ولكنه يظل غير كاف، خاصة وأن هوامش الاستثمار موجودة وممكنة في المنطقة، والحديث هنا يتجه مثلا نحو السياحة بمنظور صناعي (سياحة مهيلكة)، الصيد البحري في إطار استثمارات متكاملة ليس فقط صيد المخزون واستغلاله كمواد خام، لدينا موانئ ومطارات، وهذا يعني أن هناك انفتاح على العالم الخارجي وأسواقه، ونضيف أن هناك إمكانية للاستثمار في الفلاحة والنباتات العطرية، ويجب استغلال المؤهلات الكبيرة التي لا توجد إلا في الصحراء ضمن مستويات أكبر.

 

وأوضح بكوري أن كل هذه أفكار يجب أن يتضمنها ورش الجهوية المتقدمة الذي من خلاله نأمل جميعا كمغاربة أن ننهي النزاع المفتعل، وبالتالي التفعيل الحقيقي للحكم الذاتي، وهو تمكين الساكنة من التدبير الفعلي لشؤونها المختلفة، وسنحصن أنفسنا ضد كل المحاولات الذي يظل الخاسر الوحيد فيها هو: الساكنة الصحراوية والمغاربة والمغرب -يشدد بكوري-.

 

وعبر بكوري عن أمله في أن تفعل الجهوية في الأقاليم الجنوبية، لتكون (الجهوية) نموذجا تتحقق من خلاله رهانات التنمية الشاملة: اقتصاديا، اجتماعيا وثقافيا وفكريا لفائدة الساكنة، وهي طموحات وآفاق تفرض أن نساءل أنفسنا حول وسائل التمثيلية والوساطة في الحقل السياسي، وأن تكون هذه الرهانات حاضرة في ذهن كل من يريد تحمل المسؤولية والمشاركة فيها، هناك مرحلة قادمة بمسؤوليات جديدة، وكل من سيتحملها يجب أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه الآخرون.

 

كلها متغيرات يجب على الفاعل السياسي، أن يستحضرها، فرصة تاريخية يجب أن ننجح فيها ولنا كل الوسائل -ولله الحمد- وفي مقدمتها: الطاقات البشرية من فعاليات ونساء ونخب، ودستور 2011 يضمن كل كذلك، والدولة ليس لها خيار بل عندها الرغبة، وهذا كله لاحظناه كيف جاء بصريح العبارة وبوضوح لا يقبل أي تأويل في الخطاب الأخير لجلالة الملك ل 6 نونبر 2014

 

سنة 2015 سنة التحول وإرساء المؤسسات الجديدة، يجب أن تكون سنة النجاح في الموعد مع التاريخ، هذا الموعد بين أيدينا، ولا بد من أن نشير في هذا السياق كون العديد من الجهات روجت كون الحزب تخلى عن الأقاليم الجنوبية، فهذا أمر مغلوط، لأن الحزب -يؤكد بكوري- جعل من كل ما يتعلق بالربوع المذكورة رهانات جوهرية في مشروعه السياسي وفي مبادراته. وقال بكوري: الانشغال بأوراش مختلفة مكنت الحزب بالمقابل من تحقيق إنجازات نفخر بها اليوم، فلدينا تمثيليات على مستوى البرلمان، بوسعها أن تتبنى هذا الخطاب وتواكبه وترافقه بالفعل وبالمبادرة، واستدل بكوري بكون مقر حزب الأصالة والمعاصرة بالعيون لم يقفل قط (رغم كل ما قيل بشـأنه)، وهنا لا بد من التنويه بعمل الأمين الجهوي لأنه راكم التجربة مع زميلاته وزملائه، وكان مقر الحزب مفتوحا على الدوام ويستقبل فئات من شرائح مختلفة ترفض أحزاب أخرى القيام بتأطيرها (الشرائح)، وقبلنا نحن كحزب أن نلعب دورنا في تأطير المواطنين هذا ما كان يقوم به حزب الأصالة والمعاصرة، وسيظل يقوم به في هذا الإقليم وفي باقي الأقاليم.

 

بكوري عرج على محطة المؤتمر الجهوي للحزب التي احتضنتها العيون يوم الجمعة 30 يناير الجاري، والتي أفرزت تركيبة متجددة، لنكون في حجم مسؤولية المرحلة الجديدة على المستوى التنظيمي، السياسي، والأنشطة، والاستحقاقات القادمة، وآفاق العمل، وهذا ليس هدفنا من خلال لقاء اليوم بالعيون، بل جئنا لنتواصل معكم ونقول لكم: “الحزب يفتخر بمناضلاته ومناضليه، ويريدكم أن تفتخروا به”.

 

فيما يخص مستقبل صحرائنا وعملا بمسؤوليتنا التي هي مسؤولية جميع المغاربة، فيما يتعلق بمسار ملف النزاع المفتعل دوليا ووطنيا، فإن الحزب -يذكر بكوري- أطلق نداء إحداث هيئة للدفاع عن القضية الوطنية، جعلت من 2015 سنة التعبئة من أجل الوحدة الترابية. واليوم قد مرت اليوم 40 سنة على المسيرة الخضراء، وهي مدة لم يعد معها هناك من مجال للانتظار أكثر، وولدت أجيال تريد أن تنظر إلى المستقبل بأعين أخرى، وهذا النزاع الخاسر الوحيد فيه هو التنمية الاقتصادية للساكنة والأقاليم الجنوبية، وهناك العديد من الأوراش المتوقفة بسبب هذا الوضع الغير المقبول.

 

ويضيف بكوري: “من واجبنا أن نحافظ على اليقظة والتعبئة كاملة، وأن نباشر ورش التنمية من جهة وورش الدفاع من جهة ثانية، وأن تمضي مباشرة الورشين في نفس الوقت دون تمييز، لأن هناك ارتباط كبير بينهما، وفي هذا السياق سجلنا تفاعلا لأحزاب المعارضة فيما بينها لتعطي للهيئة المذكورة دفعة تباشر من خلالها عملها الذي سيطلق عبر أولى المبادرات التي سيتم الإعلان عنها قريبا”

 

وأتمنى أن نتحدث عن المستقبل بهدوء وحماس، وأرجو أن يكون الحزب عند حسن الظن من خلال حضوره واهتمامه بكل القضايا المطروحة، وأن نتحدث بصراحة ووضوح، سواء الأمانات الجهوية والإقليمية، والمنتديات التي سيتم إرساؤها حسبما تم على المستوى الوطني، لتمكين جميع الشرائح: أساتذة، طلبة، مهنيين وتجار أن يزاولوا دون الابتعاد عن اختصاصاتهم لتكون لهم المشاركة بفعالية في الفعل السياسي، ولتكون لنا الفرصة لإشراكهم في إطار ناجع وفعال، وهذه هي الممارسة السياسية التي كنا نتحدث عنها إبان نشأة الحزب، سياسة بشكل مغاير، سياسة النوايا الحسنة، العمل الجماعي، قبول بالاختلاف، التجرد.

 

نأمل أن نجدد اللقاء في أقرب فرصة للحديث في الرهانات الكثيرة المطروحة، وأن تكون سنة 2015 سنة خير على الساكنة المناضلة وعلى كل المنطقة -يختم بكوري-.

●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●

 

الشيخ أحمدو إدبدا: لقاء العيون لحظة لاستشراف مستقبل بلادنا من منطلق ما تنتظرنا من استحقاقات وما هو مطروح عليها من تحديات 

 

اعتبر الشيخ أحمدو إدبدا المستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، في كلمة ألقاها خلال انعقاد أشغال اللقاء التواصلي للحزب، بقصر المؤتمرات بالعيون، مساء السبت 31 يناير الجاري، (اعتبر) بداية أن انعقاد المؤتمر الجهوي للحزب بالعيون، يعد لحظة قوية في مسار العمل النضالي، ولحظة للوقوف على الوضع السياسي ببلادنا، من أجل تحليله وإبداء وجهة نظر الحزب في سيرورة برنامج عمله التنظيمي والسياسي، ثم كذلك لحظة استشراف مستقبل بلادنا، -يقول إدبدا- أولا من منطلق ما تنتظرنا من استحقاقات، وما هو مطروح عليها من تحديات، وثانيا بالنظر للمسؤولية الملقاة على حزبنا في التعاطي مع هذه الآفاق ولاسيما على المديين القريب والمتوسط.

 

وأشار إدبدا إلى أن اللقاء التواصلي للعيون مناسبة للوقوف على المجهودات التي بذلت لتحقيق الكثير من المنجزات على مستويات البنيات التحتية والتنمية البشرية والبيئية، خلال مدة استرجاع هذه الأقاليم، ولم يعد هناك من مجال للانتظار والترقب بل المفروض الانتقال إلى الفعل والمبادرة، وذلك في إطار التأسيس لمرحلة جديدة من أهم مقوماتها الصراحة والصرامة، كما شدد على ذلك جلالة الملك، سواء في التدبير الداخلي أو الخارجي في صحرائنا المغربية أو في إطلاق الأوراش الكبرى المرتبطة بهذه المرحلة الجديدة من مستقبل أقاليمنا الصحراوية، في سياق إرساء الجهوية المتقدمة، وعلى مستوى السياسات العمومية -يقول إدبدا-

 

وشدد إدبدا على أن الرهان والمهام المطروحة على مناضلات ومناضلي الحزب، أمام الوضعية السياسية المتردية التي تتحمل فيها الحكومة كامل المسؤولية، وأمام غياب أي عمل حكومي جدي لإعمال المقاربة التشاركية مع أحزاب المعارضة، في ملف يهم المواطنات والموطنين في عين المكان، (الرهان) ألا وهو التحضير لاستحقاقات انتخابية هامة ووازنة تتعلق بالجماعات الترابية، ولاسيما منها الهندسة الجهوية الجديدة، هو تعبئة وتأطير المناضلات والمناضلين انسجاما مع الاختيار المذهبي للحزب، القائم على الديمقراطية الاجتماعية المنفتحة بمختلف تجلياتها سواء في المجال الاقتصادي والاجتماعي أو في المجال الاقتصادي والاجتماعي أو في المجال السياسي أو في المجال الهوياتي والثقافي والحقوقي.

 

وهو عمل -يشير إدبدا- بقدر ما سيقوي الانتماء للهوية الحزبية، وسيمد المناضلات والمناضلين بأدوات لتحليل المجتمع بمختلف أبعاده وبمقاربات واضحة لتحديد الاختيارات إزاء تفاعلاته، بقدر ما سيجعل خطابنا أكثر وضوحا سواء بالنسبة لمناضلاتنا ومناضلينا، أو بالنسبة لكافة المواطنات والمواطنين.

 

ونوه إدبدا ضمن ذات الكلمة بالعمل الذي ما فتئ يقوم به منتخبو ومنتخبات حزب الأصالة والمعاصرة سواء في الفريقين البرلمانيين، أو على مستوى الجماعات الترابية.

 

وختم إدبدا بالإشارة إلى أن مناضلات ومناضلين يجب أن يكونوا في حال تعبئة منظمة، وضمن مجال من اليقظة بهدف إنجاح الاستحقاقات المقبلة، وذلك في إطار بديل سياسي قادر على تأطير المواطنات والمواطنين وضمان انخراطهم في برنامج الحزب، وفي مشروعه المجتمعي القائم على الأصالة والمعاصرة وعلى الديمقراطية المنفتحة.

●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●

 

حبوها زاد ناس: حزبنا راهن على الخيار الجهوي كأساس لتدبير التنمية بل جعله ركنا مركزيا ضمن مشروعه الحداثي الديمقراطي

 

رحب السيد حبوها زاد ناس الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، خلال انعقاد اشغال اللقاء التواصلي للحزب، بقصر المؤتمرات بالعيون، مساء السبت 31 يناير الجاري، (رحب) بالأمين العام للحزب، والوفد المرافق له والمكون من: د.محمد الشيخ بيد الله رئيس مجلس المستشارين، وعضوة وأعضاء المكتب السياسي: ذة.حياة بوفراشن، د.أحمد التهامي، د.محمد المعزوز، ذ.محمد غيات، ذ.محمد العسري، ذ.رشيد التامك، كما رحب ببرلمانيي الحزب عن الجهة المذكورة: الشيخ أحمدو إدبدا، وعبد الله إدبدا، والنائب البرلماني محمد أبودرار (الأمين الإقليمي لسيدي إفني)، وبأعضاء المجلس الوطني، والأمناء الإقليميين والمحليين، وكل المناضلات والمناضلين والضيوف الذين حضروا اللقاء من داخل العيون أو من خارجها.

 

زاد ناس اعتبر أن احتضان مدينة العيون لأشغال هذا اللقاء التواصلي، يحمل رمزية وطنية تجسد التواصل والتلاحم بين شمال المملكة وجنوبها، بالإضافة إلى كونها عاصمة المناطق الجنوبية التي خصها الدستور بالريادة في مسلسل الجهوية المتقدمة المزمع الشروع في تنزيلها في الأفق القريب. فليس من الصدفة أن يختار حزبنا كشعار لهذا اللقاء التواصلي “الجهوية المتقدمة رافد أساسي للتنمية المحلية”، خصوصا وأن حزبنا -يضيف زاد ناس- راهن منذ نشأته على الخيار الجهوي كأساس لتدبير التنمية بمفهومها الشمولي، بل جعلها ركنا مركزيا في أدبيات مشروعه الحداثي الديمقراطي.

 

وأضاف زاد ناس أنه -وفي هذا الإطار- لم يكن عمل الحزب بالجهة محكوما فقط بالأجندة الانتخابية، بل إن عملية تأطير المواطن والدفاع عن القضية الوطنية، والمشاركة الفعالة في أوراش الإصلاح المؤسساتي والاقتصادي والاجتماعي التي يقودها جلالة الملك، شكلت أولى الأولويات لنشاط مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة، ولم يكن من الممكن مباشرة هذه المهام الجسيمة دون الانفتاح والإشراك الواسع لفئات الشباب والنساء، وهو ما ميز عملنا بالجهة، بالاعتماد على جيل ما بعد المسيرة الخضراء.

 

وأشار زاد ناس في ذات الكلمة إلى أن الحزب نظم أمس الجمعة 30 يناير مؤتمره الجهوي، تكريسا منه لمبدأ سيادة القانون، ووعيا منه بأهمية التداول على المسؤولية وفتح الباب أمام جيل جديد من المناضلين، لقيادة المرحلة المقبلة المتسمة برهانات متعددة، وفي مقدمتها تفعيل النموذج الجديد للتنمية، وتنزيل الجهوية المتقدمة في أفق الحكم الذاتي، كحل وحيد للقضية الوطنية يحظى بإجماع كل مكونات الأمة المغربية.

 

وختم زاد ناس بالتذكير على أن أهمية وراهنية هذه الأوراش تحتم على جميع المناضلات والمناضلين التعبئة الشاملة، والانخراط المسؤول من أجل إنجاح مختلف المحطات المقبلة، بدءا من تجديد الهياكل الإقليمية والمحلية وصولا إلى الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، دون إغفال الدور الأساسي للحزب المتمثل في تأطير المواطن باعتباره الثروة الحقيقية لبلادنا.



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد