أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

قائد قيادة واويزغت يحقق الاستثناء ويستحق لقب شخصية سنة 2020 بالمنطقة

أطلس سكوب ـ واويزغت

 

لا يختلف اثنان في كون سنة 2020 لم تكن سنة عادية بسبب فيروس كورونا، ولا شك أن تاريخ 20 مارس 2020 سيبقى خالدا في ذاكرة جميع المغاربة وهو يوم الإعلان عن فرض حالة الطوارئ والحجر الصحي في جميع أنحاء المملكة، من أجل حماية المواطنين من وباء كورونا المستجد.

 

كما أن جائحة “كورونا” أعادت إلى الواجهة رجال السلطة في ظل الأدوار التي يقومون بها خلال فترة الطوارئ الصحية وهي مناسبة سجلت خلالها مبادرات اجتماعية نوعية لبعضهم كما سجلت أيضا تصرفات غير قانونية وتجاوزات من طرف آخرين..

 

ففي ظل الأوضاع غير العادية التي تزامنت مع تسلط فيروس كورونا، وحتى نوفي الحق مكانه فإن هناك قطاعات ومسؤولين كانت لهم صدارة التواجد في الصفوف الأمامية للتصدي لهذا الفيروس اللعين الذي مس كل مناحي الحياة العمومية والخاصة للمواطنين.

 

وإقرارا بالعرفان واجلال للعمل الذي قاموا به خلال هذه الجائحة والذي لازال مستمرا، وعلى خلاف الصورة التي خلفها العديد من رجال السلطة بإقليم أزيلال عن شخصية القائد المتسلط والمتمادي في ممارسة الشطط، خلق قائد قيادة واويزغت الاستثناء استحق عليه لقب رجل السنة بالمنطقة بعد سنوات من “البلوكاج” ضد مشاريع تنموية، ابتدعه “لوبي” اعتاد المعارضة والاحتجاج ضد اي مشروع يتقرر تأسيسه وكل مرة بدعاوى واهية جوفاء.

 

القائد علاء علال البختي قائد قيادة واويزغت حاليا، نجح في إعمال القانون وتفعيل المساطير القانونية، وأبان عن غيرة وطنية كبيرة، وعن علو كعبه في تخطي الصعاب وفرض القانون.

 

قائد قيادة واويزغت، كان وراء إدخال واويزغت منعطفا جديدا يتعلق بالأولوية للمصلحة العامة والضرب بيد من حديد على أصحاب المصالح الشخصية، المعارضين لمصالح الساكنة، حيث عرفت منطقة واويزغت حالات كثيرة من التعرضات على مشاريع ذات النفع العمومي، لأسباب تافهة، أغلبها كان بسبب تسييس المشاريع، والتحريض.


 مجهودات السلطات الإقليمية والمحلية بواويزغت دفعت البعض إلى الاعتراف بأن الآية انقلبت، حيث في الماضي كان المواطن يلعب دور الضحية في مواجهة المؤسسات وانتقادها لعدم اهتمامها بتلبية الاحتياجات الاجتماعية والسياسية والثقافية للمواطن ، أما حاليا ما نلاحظه هو تلهف الدولة لإنجاز مشاريع تنموية أحيانا واستراتيجية أحيانا أخرى لكن للأسف في بعض الحالات يكون العنصر البشري حجرة عثرة بسبب شخصنة الأمور، وهو الأمر السائد وهو المعرقل الرئيسي للتنمية، إلى درجة أن بعض المقاولات أصبحت تتهرب من واويزغت للسمعة السيئة التي راكمتها المدينة في الكم الهائل من التعرضات….، وفق ما ذكرته مصادر من المنطقة.

 

إن تكريم قائد قيادة واويزغت رمزي ومعنوي، هو أيضا تكريم نيابة عن باقي رجال السلطة وأعوانها الذين أبانوا عن وطنيتهم وسعيهم للدفع بعجلة التنمية بالمنطقة وتكريم أيضا لكافة الموظفين بمختلف الإدارات كل من منصبه وموقعه،وتكريم وتنويه بكل موظف وعامل يتقن عمله ويؤديه بكل تفان ويستحضر ضميره المهني في  خدمة الوطن والمواطن، وتكريم لكل مواطن صمد وضحى من أجل هذا الوطن ولم يرض أن تلبى حوائجه بالرشوة وصان صوته في الاستحقاق الانتخابي ..لكل هؤلاء نقول لهم تحية تقدير وفخر..أنتم فعلا شخصية السنة والسنوات…



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد