م أوحمي:
احتضنت نيابة التعليم ببني ملال أيام 27 و 28 فبراير 2015 الملتقى الأول للإعلام و التوجيه وعرف اليوم الأول زيارة والي جهة تادلة أزيلال محمد فنيد مرفوقا برئيس المجلس الإقليمي و مسؤولين في الأمن و الدرك و برلمانيون حيث وجدوا في استقبالهم مومن الطالب مدير الأكداديمية الجهوية للتربية و التكوين و نواب الوزارة بالفقيه بن صالح محمد الشمي و أزيلال يوسف لشقر وبني ملال أحمد الخلفي ومجموعة من الأطر التربوية و الإدارية والمتمدرسين الذين حجوا بكثافة للملتقى .
واطلع والي الجهة و الوفد المرافق له على الأهداف من هذا الملتقى منها تمكين المتدرسين من مختلف المستويات الدراسية في القطاعين العمومي و الخصوصي من خدمات الإعلام و المساعدة على التوجيه و كذا مساعدتهم على اتخاد قرارات سليمة في ما يتعلق باختياراتهم الدراسية و على بلورة مشاريعهم الشخصية من خلال المقابلات الفردية مع أطر التوجيه و الاستفادة من خدمات إعلامية تهم المؤسسات العمومية و الخصوصية للتعليم العالي و التكوين المهني المتواجدة بالمنطقة و تمكين المؤسسات الخصوصية و العمومية من التعريف بالخدمات التي تقدمها للمتدرسين .
الملتقى يستهدف 10939 تلميذ داخل 279 فصل دراسي يدرسون بالسنة الأولى و الثانية بكالوريا و الثالثة إعدادي و الجدع المشترك .
و يضم الملتقى حوالي 20 رواق المعاهد الخاصة 15 رواق و القطاعات 4 و الجمعيات 1 وتشمل عدة واحتضنت تخصصات لها ارتباط بسوق الشغل .
و في تصريح للنائب الإقليمي أحمد الخلفي نوه بالمجهودات التي قام بها جنود الخفاء العاملون بالنيابة لإنجاح النسخة الأولى من الملتقى آملا أن يتطور و يعم الجهة و أضاف أن تعليمنا مازال بخير وأعطى مثالا حيا أشاد من خلاله بمستوى المكلفة برواق الأقسام التحضيرية التي أبهرت الزوار عندما كانت تسرد شروط ولوج الأقسام و أكد أن جميع المؤسسات التعليمية ببني ملال ستستفيد من خدمات الملتقى بتنظيم رحلات منظمة لأطر التوجيه المكلفون بتوجيه التلاميذ .
الجريدة التقت مجموعة من التلاميذ و عبروا لها استحسانهم لهذه المبادرة التي ستمكنهم من توجيه مستقبلهم لما يخدم ميولاتهم و لم يتركوا رواقا إلا و زاروه و استفسروا مسؤوليه عن الشروط الأساسية للولوج و الآفاق المستقبلية لكل معهد .