أطلس سكوب- لحسن أكرام
نظمت النيابة الاقليمية للتربية الوطنية بأزيلال يومه الأربعاء 04 مارس 2015 لقاء تحسيسيا لفائدة الاستاذات العاملات بالإقليم في إطار تفعيل المكون الرابع من برنامج “باجيزم” الخاص بتشجيع المرأة على ولوج مناصب المسؤولية بالمنظومة التربوية.
اللقاء الذي افتتحه النائب الاقليمي “يوسف لشقر” بكلمة أكد فيها على أن مؤشرات تمدرس الفتيات بالوسط القروي عرفت تطورا ملموسا بالإضافة إلى أن الوزارة تسعى الى رفع نسب ولوج النساء الى مناصب المسؤولية بالمنظومة التربوية.
كما عرف اللقاء شهادات لمديرات وحارسات عامات وأستاذات أبرزن فيها أن المرأة قادرة على ولوج المهام الادارية داخل المنظومة التربوية وقادرة على إبراز ذاتها كمدبرة و كمسيرة للمدارس العمومية.
كما عرف اللقاء استعراض العديد من النساء لتجاربهن كمستشارات جماعيات ومدرسات وفي المناطق النائية والحضرية، وأشارت بعض الشهادات إلى شطط الرجل وبعض المسؤولين في حق المرأة، كما نوهت بعض النساء خلال تدخلهن بتعامل الرجل، وحذرت بعض التدخلات من تنامي ظاهرة العنف في حق المرأة ودعت إلى حماية حقوق النساء وتغيير نظرة المجتمع لبعض النماذج من أجل تحقيق العدالة بمفهومها الشامل.
وفي عرض رئيس مصلحة الشؤون التربوية بنيابة أزيلال مصطفى عبيد تحت عنوان “مكانة المرأة في الوظيفة العمومية”، تحدث حول محور تمثيلية النساء بالوظيفة العمومية، التوفيق بين الحياة المهنية والحياة الخاصة، ولوج النساء لمراكز المسؤولية في الوظيفة العمومية وقدم “عبيد” المعطيات التالية:
- اعتماد المناصفة بين أعضاء لجن التعيين،
- مأسسة مقاربة النوع بكل القطاعات ووضع برامج قطاعية على المدى المتوسط تهدف إلى المساواة بين الجنسين في الإدارة
- خلق بنك معطيات خاص بالأطر النسائية، وتشجيع الكفاءات خاصة الشابة منها
- تحسيس الموظفين بأهمية المساواة بين الجنسين، وخلق أندية للتواصل بينهم
. توفير مناخ ملائم لتحقيق التوازن بين الحياة الخاصة والحياة المهنية عبر:
- تشجيع توزيع الأعمال المنزلية بين الزوجين
- تحديد تدابير مؤسساتية بهدف التوازن بين الشأن الخاص والشأن العام
- تحسيس المسؤولين بالتحديات والرهانات التي يفرضها التوفيق بين الشأن الخاص والشأن العام
- إحداث حضانات وروض للأطفال بفضاء الإدارات
- اعتماد توقيت أكثر مرونة
- اعتماد رخصة أبوية، واعتبار الآباء يتشكلون من الرجال والنساء، مما يتعين معه مراعاة الصور والممارسات النمطية التي تعتبر النساء المسؤول الوحيد لتحمل أعباء البيت والتربية