إنها قنطرة بين واويزغت وأنركي تغمرها مياه وادي العبيد و تعبرها العشرات من الشاحنات المحملة بالمساعدات والمتجهة إلى السوق الأسبوعي لأنركي .
القنطرة شيدها الاستعمار ومنذ ذلك الوقت لم يتم صيانتها حيث بدأت عليها شقوق تهدد المارة ومستعملو الطريق خاصة ، كما كشفت المصادر فصل الشتاء بات يشكل خطرا عليهم حيث تغمر مياه الوادي القنطرة و تزيد من محنة المواطنين.
وسبق لشاحنات المساعدات المقدمة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن أن عبرتها بحمولة كبيرة مما يستدعي صيانتها قبل أن تتعرض لأضرار وتخلق متاعب لمستعملي الطريق وقد تفرض العزلة على ساكنتها.
وتعتبر القناطر من أهم البوابات الرئيسية لمجموعة من الجماعات المحلية بأقليم أزيلال و انهيارها قد يعطل حركة السير لأيام ، كما هو الحال لقنطرة أفورار التي يعبرها سكان أزيلال و بين الويدان و أيت وعرضى وقاصدو دمنات ، و قتطرة أفدانوس المؤدية إلى تيلوكيت و أيت مازيغ و تباروشت و .
م أوحمي: اطلس سكوب