ھشام بوحرورة
بعد مراسلة ساكنة مدينة مريرت للجھات المسؤولة محلیا و اقلیمیا وصل صداها الى عاصمة الجھة مدينة مكناس، لم تتوصل بأي رد منذ اشھر ، و قد ابتكرت شكلا احتجاجیا ساخرا بسبب رداءة الاشغال و ظھور عیوب بجل أزقة وشوارع المدينة التي اصبحت جلھا عبارة عن برك مائیة ووديان.
الامر لم يستدع تدخل الجھات الوصیة لفتح تحقیق والضرب على ايدي كل من سولت له نفسه التلاعب بالمشاريع المنجزة بالمدينة، لیخرج شباب المدينة بطريقة حضارية وساخرة توضح درجة الاختلال والتلاعب بأحد المشاريع ” فیديو ساخر ” ولم تكتف الساكنة بالاحتجاج بل تعدته الى مناشدة
وتظل مشاريع وسط المدينة عینة من معاناة مجموعة من الأحیاء الاخرى التي قامت جرافات المقاولین بتجريفھا دون اصلاح. مرورا بأحیاء حي تحجاويت و حي ايت عمي علي و حي سیدي بولوحوش و حي تحجاويت …. كما ناشدوا الجھات المسؤولة للإفراج عن الورقة التعريفیة لبعض المشاريع و يتساؤلون ھل اصبحت المطالبة بھا جزء من اسرار الدولة ، ام ان التنصل من تعلیقھا ھو الخوف من فضحھم و اكتشاف خريطة المشاريع التي حرفھا المسؤولون ؟؟؟؟
وفي نفس سیاق ما يقع بمدينة مريرت، فان لجان المراقبة والفحص زارت المدينة منذ سنوات و لم يتم استصدار اي تقرير رغم تعھد الباشا الحالي بإعطائها لكافة المھتمین وبعض شباب المدينة منذ ازيد من سنة لكن الامر طال .