أطلس سكوب ـ يونس مالكي
فضحت صور تداولتها صفحات موقع التواصل الإجتماعي “الفيسبوك” لأشخاص في وضعية مريحة يحملون مخدرات صلبة بكمية كبيرة من داخل سجن عكاشة بالدار البيضاء، الوضع الحقيقي للسجون داخل المغرب، واعتبره المعلقون وضعا لا يتناسب مع الشعارات التي ترفع من حين لاخر من قبل المسؤولين بعد دستور 2011.
وفي تصريح للناطق الرسمي باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين خصب به الرأي، اكد صحة الصور المسربة، كاشفاَ أن مصدرها معتقل من الحق العام استنجد به لإيقاف الضرر الذي يلحقه من تجار المخدرات، واستنكر المتحدث الحالة المزرية التي آل إليها المعتقلين الإسلاميين من كون دمجهم مع معتقلي الحق العام، ومن اكتظاظهم الكثير جداً في الزنازن.
وأضاف الناطق الرسمي باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن المعتقلين الإسلاميين، في حالة يرثى لها بينما أباطرة المخدرات يتمتعون في زنازن خمس نجوم، مسائلاً المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن هذا الوضع قائلاً “أليس جميع المعتقلين سواسية حضرة المندوب”.

