أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

المغاربة ليسوا سعداء


احتل المغرب المرتبة 99 عالميا ضمن التقرير السنوي حول “مؤشر السعادة” في العالم، الذي أصدرته “شبكة حلول التنمية المستدامة” التي أطلقتها الأمم المتحدة بمناسبة تخليد العالم الجمعة الماضي “ليوم السعادة العالمي”.

ويشير “تقرير السعادة” إلى أن العالم يعيش في حالة فجة من التغيرات، إذ بالرغم من التقدم التكنولوجي الذي حققه العالم فإن هناك مليارات يعيشون دون أن يجدوا قوت يومهم.
وأشار المؤشر إلى أن شعوب الدول الاسكندينافية تعد هي الأسعد في العالم، لا سيما الدنمرك التي حلت في المرتبة الأولى وحلت النرويج وسويسرا وهولندا والسويد وكندا وفنلندا والنمسا وأستراليا وأيسلندا في المراكز العشر الأولى في قائمة الدول الأكثر سعادة في العالم.
وجاء ترتيب الدول العربية متبايناً حيث تفرقت دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بين رأس ووسط وذيل الترتيب.
وذكر التقرير أن الدول العربية التي شهدت ما يسمي بـ “الربيع العربي” هي أقل الدول سعادة في الشرق الأوسط والعالم، وكان واضحاً أنّ هذه الدول تأثرت كثيراً بأحداثها حيث شهدت إما تراجعاً أو أنها تذيلت الترتيب على غرار مصر وسوريا.
واحتلت الإمارات العربية المتحدة المركز الأول عربيا والـ 14 عالميا، وحازت عمان على المركز الثاني عربيا و23 عالميا، وقطر الـثالث عربيا و27 عالميا، والكويت الرابع عربيا و32 عالمياً، والسعودية الخامس عربيا و33 عالميا، والجزائر السادس عربيا و73 عالمياً.
والأردن تراجع إلى السابع عربيا بعد أن كان الخامس، و74 عالمياً بعد أن كان 54، وليبيا الثامن عربيا و78 عالمياً، والبحرين التاسع عربياً و79 عالمياً، ولبنان العاشر عربياً و 97 عالمياً، والمغرب 11 عربياً و99 عالمياً، والصومال 12 عربياً و101 عالمياً.
في حين احتلت تونس المركز 13 عربياً و104 عالمياً، والعراق 14 عربياً و105 عالمياً، وموريتانيا 15 عربياً و112 عالمياً، وفلسطين 16 عربياً و113 عالمياً، وجيبوتي 17 عربياً و114 عالمياً، والسودان 18 عربياً و124 عالمياً.
وحلت مصر 19 عربياً و130 عالميا، واليمن 20 عربياً و142 عالمياً، وسوريا 21 عربياً، و148 عالمياً، وأخيراً جزر القمر 22 عربياً و149 عالمياً.
في حين وضع مؤشر السعادة العالمي أفغانستان في أسفل القائمة من حيث مؤشر السعادة، تليها غينيا ومالي.
وكشف التقرير الأممي أن تركيا هي أقل الدول سعادة في أوربا، أما اليابان التي تعتبر من أكثر الدول تقدماً وتطوراً لكن شعبها ليس الأسعد، وقد بررت الأمم المتحدة السبب بالمخاطر الطبيعية التي تشهدها اليابان التي تؤثر على شعبها سلبا، وكان لافتاً أن الدول السياحية الكبرى مثل أسبانيا وإيطاليا وفرنسا لم تأت ضمن المراتب الأولى في التقرير العالمي.
وكشف المصدر نفسه، أن شعب الدانمرك هو أكثر الشعوب سعادة حول العالم، يتبعه النرويج وفي المرتبة الثالثة سويسرا، تليها هولندا والسويد، وفي المرتبة السادسة حلت كندا، ثم فنلندا، والنمسا في المرتبة الثامنة، تليها أيسلندا، وفي المرتبة العاشرة أستراليا، وهذه الدول معظمها تعيش استقراراً سياسياً واجتماعياً، كما أن الدخل الفردي في الدول الأكثر سعادة مرتفع جداً، والتعليم والصحة شبه مجانية.
وبذلك يتبين أن منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط كانت أكثر منطقة شهدت تراجعاً مذهلا على لائحة الدول الأكثر سعادة، حيث أنها حلت في المركز الأخير، مقارنة ببقية المناطق.
وأوضح تقرير الأمم المتحدة عن الشعوب الأكثر سعادة في العالم أنه يمكن قياس السعادة بمدى شعور الفرد بالسعادة والرضى والتفاؤل في حياته.
وأشار التقرير إلي أن العوامل المجتمعية هي الأكثر أهمية بالنسبة للسعادة مثل قوة الدعم المجتمعي، ومستوى الفساد، والحرية التي يتمتع بها الفرد.
أما المحاور الرئيسية فتتضمن محور التعليم والصحة والتنوع البيئي والثقافي والمستوى المعيشي، موضحا أن الثروة المالية ليست هي التي تجعل الناس سعداء كما يعتقد البعض، بل الحرية السياسية وغياب الفساد والشبكات الاجتماعية القوية وهي عوامل أكثر فاعلية من العامل المادي.

مريم بوتوراوت

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد