إعتبر مصطفى بن شنان أستاذ العلوم السياسية بجامعة السربون بفرنسا اليوم السبت بمعسكر أن التدخلات الخارجية في البلدان العربية والإسلامية جلبت إليها التقسيم والتطرف.
وأبرز السيد بن شنان خلال ندوة بعنوان “التدخلات الخارجية عامل محفز للأزمات في البلدان العربية والإسلامية” نظمتها جمعية عليم لقدماء تلاميذ ثانوية جمال الدين الأفغاني لمدينة معسكر أن التدخلات الخارجية في هذه البلدان “زادت من حدة المآسي التي تعيشها وأدت إلى تقسيمها إثنيا ودينيا وجغرافيا ودفعت إلى نمو التطرف”.
وأشار المحاضر الذي زاول تعليمه بثانوية جمال الدين الأفغاني في الخمسينيات الى أن “أغلب هذه التدخلات تأتي بشكل مخالف للقانون الدولي العام وميثاق الأمم المتحدة حيث يتم الالتفاف على تلك القوانين باستغلال النفوذ أو القوة إذا لزم الأمر بعد استغلال الدعاية الإعلامية لتشكيل رأي عام دولي موافق لمثل هذه التدخلات”.
كما أن “بعض المؤسسات الدولية التي تم إنشاؤها خلال السنوات الأخيرة بغرض محاربة الجريمة وإحلال السلام كأهداف معلنة مثل محكمة الجنايات الدولية لا تمارس سلطتها المخولة لها عبر الاتفاقيات الدولية على كل دول العالم بل تمارسها فقط على (الدول) الضعيفة والمهزومة حيث يوجد دول ليست عضوا فيها ولا تخضع لسلطتها مثل إسرائيل التي ترتكب جرائم في فلسطين بعيدا عن متابعة هذه المحكمة” وفق ذات الأستاذ.
يذكر أن هذه الندوة التي احتضنتها ثانوية جمال الدين الأفغاني بمعسكر بحضور عدد كبير من تلاميذها القدامى تندرج ضمن احتفالات جمعية “عليم” بيوم العلم
و م ع أطلس سكوب