نبيل يحياوي – الدار البيضاء
عادت الاجواء بعد 3 سنوات من الانقسام داخل أجنحة الاتحاد المغربي للشغل إلى الاندماج والوحدة، حيث أسفر الاجتماع النقابي بين طرفي النزاع داخل الاتحاد المغربي للشغل بقطاع الجماعات المحلية الذي انعقد يوم السبت 25 أبريل بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل، عن توحيد صفوف الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.
وجاء التوحيد والصلح ، حسب مصادر نقابية بعد مفاوضات عسيرة بين طرفي الجامعة أطرته الأمانة الوطنية للاتحاد المغـربي للشغل بمبادرة وتنسيق للجامعة الوطنية للفلاحة ، وانتهى إلى صيغة ترضي الطرفين ، وتم إدماج هياكل التنظيمين والتوافق على كتابة تنفيذية للجامعة، و تسمية سعيد الشاوي من التوجه الديمقراطي كاتبا وطنيا للجامعة وإسناد منصب المنسق الوطني للجامعة لمحمد أعياش .
واشرف على اجتماع اللجنة الادارية الموحدة الامين العام للاتحاد الميلودي مخارق الدي اعلن عن طي صفحة الخلاف وفتح المجال من جديد للعمل النقابي الوحدوي تسوده الحرية والديمقراطية الداخلية .
ووفق تصريحات لمناضلين من هذه الهيئة، فمن المنتظر أن تسفر هذه الوحدة عن عودة الروح الى العمل النقابي داخل الاتحاد المغربي للشغل باعتبار الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية العمود الفقري لهذه المركزية النقابية وواجهة من واجهات النضال الجاد بالمغرب.

