جمعية تيموليلت تنظم مائدة مستديرة حول “أهمية هيئة المساواة وتكافؤ الفرص بالجماعات الترابية في تعزيز مشاركة النساء في تدبير الشأن المحلي(فيديو)
محمد كسوة
نظمت جمعية تيموليلت للتنمية مائدة مستديرة حول موضوع: “أهمية هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بالجماعات الترابية في تعزيز مشاركة النساء في تدبير الشأن المحلي”، وذلك يوم الثلاثاء 9 ماي 2023.
وتندرج هذه المائدة المستديرة في إطار تنفيذ أنشطة مشروع: “من أجل تعزيز وتقوية المشاركة السياسية للمرأة القروية، الذي تنجزه الجمعية بشراكة مع صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء التابع لوزارة الداخلية برسم سنة 2022.
وفي هذا الإطار، أكد الحبيب رشيد، فاعل جمعوي، الذي ألقى عرضا في الموضوع تحت عنوان: “أدوار واختصاصات الهيئات الإستشارية” أن هذه المائدة المستديرة هي فضاء مفتوح للنقاش والحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين أعضاء الهيئات الاستشارية والفاعلين الجمعويين بالمنطقة.
وأضاف الحبيب رشيد، أن مداخلته ركزت على الإطار المعياري الدولي المؤطر للمشاركة المدنية والسياسية للشباب والنساء، والمستجدات الدستورية التي جاء بها دستور المملكة سنة 2011، وأهم الفصول الخاصه بتدبير الشأن العام وآليات المشاركة الديمقراطية ،وصولا إلى القانون التنظيمي 113_ 14 الذي يحدد الاختصاصات الذاتية المشتركة والمنقولة للمجالس المنتخبة، وكذلك أدوار واختصاصات هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، ومدة انتدابها وكيف يمكن لها أن تشتغل وتساهم في تدبير الشان العام المحلي، وفي تتبع وإعداد وتقييم برنامج عمل الجماعة لكي يكون دورها فعالا.
ونوه ذات الفاعل الجمعوي بهذا اللقاء، الذي اعتبره مثمرا وغنيا بالنقاش والحوار، وخلص إلى مجموعة من التوصيات تخص إكساب الشباب والنساء ومختلف الفاعلين مجموعة من الآليات والأدوات للمشاركة بطريقة فعالة مع صانعي القرار السياسي وصولا إلى تحقيق التنمية المحلية.
ومن جهته أوضح حميد بناصر، مدير المصالح بجماعة تيموليلت أن مداخلته ارتكزت بالخصوص على الإطار القانوني المنظم لهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، ومراحل إحداثها وتفعيلها.
وأشار حميد إلى أن الى ان هيئه المساواه وتكافؤ الفرص ومقربه النوع تتشكل من ممثلات وممثلي المجتمع المدني المحلي النشيط على مستوى الجماعه ومحيطها الخارجي المباشر، موضحا أنه ليس للهيئة اختصاصات تداولية، ولكن وظيفتها هي فقط استشارية في مجال المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، حيث يحق لها إبداء آراء وتقديم توصيات وملتمسات للمجلس الجماعي.
وفي تصريحات متطابقة لمجموعة من الفاعلين السياسيين والمدنيين المستفيدين من هذه المائدة المستديرة، أكدوا جميعهم على أهمية هذه الهيئة كقوة اقتراحية وكتنظيم موازي من شأنه تعزيز الديمقراطية التشاركية بهدف المساهمة في تحقيق التنمية المحلية.
