أطلس سكوب – عمر طويل
سلط أساتذة باحثون وخبراء في الرياضيات، أمس السبت 03 يونيو الجاري، الضوء على موضوع: “الرياضيات وديداكتيكها: التحديات وسبل التطـوير”، خلال الندوة العلمية الوطنية المنظمة من طرف شعبة الرياضيات بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة بتعاون مع مركز متعدد التخصصات للتكوين.
وتروم هذه الندوة العلمية التي احتضنتها الغرفة الفلاحية ببني ملال، وفق المنظمين تقاسم خبرات وتجارب الأساتذة الباحثين المحاضرين مع جل الأساتذة المتدربين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين كآلية من آليات التكوين المعتمدة بهذه المراكز إلى جانب التكوين النظري والتطبيقي من خلال القيام بالتداريب الميدانية داخل المؤسسات التعليمية.
وحضر فعاليات هذه الندوة العلمية الوطنية، كل من السيد الكاتب العام للمركز أحمد لدماوي، السيد مدير مصلحة الموارد البشرية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، الأساتذة الممارسين والأطر الإدارية والتدريسية المتدربة.
وافتتح اللقاء بآيات من الذكر الحكيم، بعدها ترديد النشيد الوطني المغربي، ثم إلقاء كلمات افتتاحية من طرف كل من السيد الكاتب العام، منسق شعبة الرياضيات، منسق مركز متعدد التخصصات، اللجنة المنظمة.
وجاء في كلمة المتدخلين خلال الجلسة الافتتاحية، أن هذه الندوة العلمية التي تنظمها شعبة الرياضيات بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة يأتي في إطار تنفيذ برنامجها السنوي وتنويع طرائق التكوين بالنسبة للأساتذة المتدربين.
وعرف اللقاء حضور أساتذة باحثين وخبراء في ديداكتيك الرياضيات قدموا من مدينة الرباط لتقاسم تجاربهم وخبراتهم مع الأساتذة المتدربين.
وأشار الكاتب العام للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، خلال كلمته بالمناسبة أن هذا اللقاء العلمي هو لقاء من نوع خاص وله أهمية كبرى من خلال الوقوف على مساءلة موضوع مهم يتعلق بتحديات وسبل تطوير تدريس الرياضيات وديداكتيكياتها.
وأضاف لدماوي أن موضوع الندوة له أهمية قصوى لكون هذا الحقل العلمي له أهمية كبيرة في تطوير البحث العلمي والتقني والاقلاع الصناعي والتنمية الشاملة في بلادنا، مضيفاً أن المركز الجهوي سيساهم من خلال تنظيم مثل هذه اللقاءات العلمية في تنزيل مقتضيات خارطة الطريق 2022-2026 ولاسيما الالتزام السابع في شقه المتعلق بتطوير الكفايات المهنية للأستاذ وتزويده وتسلحه بحقيبة معرفية تضم موارد رقمية وكذلك الكفايات المهنية اللازمة من أجل التأثير الإيجابي على المتعلم.
وفي تصريح له مع موقع “أطلس سكوب”، أكد الأستاذ أحمد لدماوي، على أن هذا اللقاء العلمي يأتي في إطار تنفيذ البرنامج السنوي لشعبة الرياضيات بالمركز وفي إطار تنويع مصادر التكوين لفائدة أساتذة الشعبة المتدربين.
وأضاف لدماوي، أن رهان المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال كمؤسسة تكوينية هو تجويد ملمح ومواصفات الخريج من خلال تنويع الأنشطة وعدم الاقتصار على الدروس النظرية أو التداريب الميدانية فقط، وإنما المراهنة على مثل هذه الأنشطة من أجل تجويد مواصفات الخريج.
وأكد لدماوي، أن اللقاء يأتي كذلك مساهمة من المركز في تنزيل مقتضيات خارطة الطريق وتطوير كفايات المدرس حتى يكون له تأثير على التلميذ داخل القسم بعد تحمله المسؤولية الكاملة.
من جهته أشار الأستاذ هشام معدان رئيس شعبة الرياضيات بالمركز، في تصريح خص به الجريدة أن لقاء اليوم هو حدث علمي هام، ويناقش موضوع له راهنيته.
وأوضح المتحدث أن موضوع الندوة يرتكز على شقين، يهم الشق الأول منه تطوير البحث العلمي في مجال الرياضيات وله علاقة بالبحث العلمي الأكاديمي بالجامعة، والشق الثاني يتعلق بالبحث العلمي في ديداكتيك الرياضيات الذي يهم الجامعة والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.
وأكد الأستاذ معدان أن موضوع الندوة أني ومهم، حيث سيحاول الأساتذة مناقشته مع أساتذة باحثين وخبراء ومفتشين وأساتذة مكونين من مختلف ربوع المملكة، قصد تبادل الخبرات والتجارب مع الأساتذة المتدربين.
وتروم هذه الندوة العلمية وغيرها ربط التكوين بالبحث العلمي وهي لقاءات علمية موجهة بالأساس للأساتذة المتدربين بالمركز الجهوي، من خلال استضافة أساتذة باحثين ومتخصيين في مجال الرياضيات وديداكتيك الرياضيات وتقاسم أبحاثهم وآخر ما توصلوا إليهم مع الأساتذة المتدربين.
وبعد الجلسة الافتتاحية، كان الحضور على موعد مع الجلسة العلمية تم خلالها تقاسم خبرات الأساتذة المحاضرين في مجال الرياضيات وديداكتيكها مع تحديد آفاق المادة وتحديات وسبل تطويرها.
