م أوحمي:
علمنا أن سيدة تدعى “الدر” زوجة “البخ” تقطن بشارع الحسن الثاني بالفقيه بن صالح أم لتوأمين توفيت يوم الأحد 24 ماي الجاري بالمستشفى الجهوي ببني ملال بعدما كانت تشكو مخاضا ولم يتمكن الطاقم الطبي لإنقاذ حياتها و حياة جنينها .
المتوفاة التي تنحدر من دوار اولاد حيا تم نقلها من المستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح نظرا لخطورة حالتها و لم يكتب لها العودة إلى مدينتها حية حيث دفنت بها قبل يومين .
و تطرح صحة الأم الحامل بجهة تادلة أزيلال عدة مشاكل بالجملة وضعت قطاع الصحة العمومية في وضعية حرجة و يعيش إقليم أزيلال بالخصوص معاناة من الدرجة الأولى حيث يتم نقل الأمهات الحاملات أحيانا على نعش الأموات مسافات طوال مشيا على الأقدام كما هو الحال للعديد منهن بتيلوكيت و أيت بوولي وتزداد المعاناة فصل الشتاء حيث الثلوج و تنقلن بعد ذلك على متن سيارات الإسعاف إلى المستشفى الإقليمي لأزيلال الذي يوقع تأشيرة النقل إلى المستشفى الجهوي ببني ملال على بعد أزيد من 70 كلم وسط المنعرجات و داخل سيارات غير مجهزة .
ولم تسلم بعض الأمهات الحوامل بالمناطق السهلة من المعاناة حيث يتم نقلهن من أفورار في ظروف غير لائقة داخل سيارة إسعاف تنعدم فيها شروط السلامة كالأوكسجين و غيره .
شأن أزيلال شأن العديد من الجماعات القروية ببني ملال و الفقيه بن صالح و إن كانت الدولة عن طريق مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ساهمت و بشكل كبير في توفير سيارات الإسعاف رباعية الدفع و ساهمت أيضا في بناء مرافق صحية كدار الأمومة و غيرها كما أن المكتب الشريف للفوسفاط بدوره ساهم في اقتناء جهاز سكانير لخدمة الصحة بجهة تادلة أزيلال فماذا قدمت وزارة لحسن الوردي لأقاليم ظل منتخبوها و إعلامها ومجتمعها المدني يستنجد الآذان الصماء لتوفير الموارد البشرية الكافية و الأدوية و التجهيزات و سيارات الإسعاف و استرجاع دور بطاقة راميد بالمستشفيات العمومية دون جدوى و تستمر المعاناة …