على إثر مقال سابق صدر بالعديد من المواقع الإلكترونية ، أشار فيه كاتبه الى ان مرضى القصور الكلوي بجماعة دار ولد زيدوح بإقليم الفقيه بن صالح ،يشتكون من أحد سائقي الإسعاف بسبب ما يعتبرونه “ابتزازا ونصبا” عليهم خلال كل رحلة لهم صوب المستشفى الجهوي، قال عبد القادر زعكيل، سائق سيارة اسعاف متطوع بذات الجماعة ، ان ما جاء في المقال كله زيف وبهتان ولا أساس له من الصحة .
ونفى عبد القادر كل ما تم نشره بالمواقع الالكترونية، واعتبر ذلك قولا أُريد به باطل. وطالب الى جانب ذلك من السلطات المحلية بضرورة فتح تحقيق في الموضوع، واكد انه لا يتقاضى أي أجر مقابل هذا العمل، وانه تطوع في سبيل الله، وتلبية لطلب هؤلاء المرضى الذين يعانون الأمرين في ايجاد سائق متطوع لتّــنقّــل الى المستشفى الجهوي ببني ملال.
وفي السياق ذاته توصلت الجريدة بشكاية في الموضوع ،موقّعة من طرف ثلاثة مرضى بالقصور الكلوي ، يؤكدون فيها على انهم ينتقلون من جماعة دار ولد زيدوح الى المستشفى الجهوي ببني ملال على متن سيارة اسعاف يقودها السيد عبد القادر زعكيل قصد تصفية الدم بدون مقابل باستثناء ثمن الوقود ، بل اكثر من ذلك انهم يقولون ، وعلى خلاف ما تم نشره، انهم غالبا ما يتلقون مساعدات مادية من طرف السائق المعني خلال رحلتهم الى المستشفى ،ولهذا يقولون ان ما تم ترويجه من اخبارعن الابتزاز او النصب لا اساس له من الصحة ويراد به باطل.
وعن الموضوع ذاته ، زارت الجريدة بعض المرضى واستطلعت أراء كل واحد منهم على حدة، وقد اجمعوا كلهم على ان ما جاء في المقال يُناقض الحقيقة ولا اساس له من الصحة . وقد اشادوا ، وعلى خلاف ما ذهب اليه المقال المنشور، جميعا بالخصال الحميدة للسائق ، وقالوا بالحرف الواحد “ان من كتب هذا الكلام يُريد ان يقتلنا بطريقة او بأُخرى” ربما في اشارة منهم الى عدم وجود متطوعين آخرين من طينة عبد القادر زعكيل.