أطلس سكوب
صدر حديثا للشاعر والناقد الدكتور (رشيد طلبي)؛ رواية بعنوان “نيرفانا الجاثوم”، في طبعتها الأولى لسنة 2023، عن BUZZA WORK PRINT، بحجم متوسط، يصلُ إلى 237 صفحة. وتضم بين دفتيها عشرين فصلا. وتجدر الإشارة إلى أن هذا العمل الأول من نوعه في مجال الرواية، يضاف إلى أعمال أخرى شعرية (الرقص على إيقاع الصمت 2012، والبياض الطاعن في الغياب 2023). ونقدية (مفاهيم التلقي في النقد المغربي المعاصر 2017، وقناص الأبدية قصيدة النثر في الشعر المغربي دراسة نقدية الجزء الأول. 2022) وتربوية (التقويم التربوي بالتعليم الثانوي مادة اللغة العربية (التنظيم والإعداد والتصحيح والدعم) دليل عملي الجزء الأول 2022. وتدبير الخطـأ اللغوي بمكون التعبير والإنشاء بالتعليم الثانوي. مقاربة لسانية تطبيقية وَفق السياق التعليمي- التعلمي. الجزء الأول).
هذا، فضلا على أنّ الرواية شاركت في جائزة كتارا في الدورة التاسعة. وتم انتقاؤها في صنف الروايات غير المنشورة ضمن اللائحة الطويلة التي ضمت (60) عملا من بين (884) رواية، تمثل ما ينهاز (14) دولة عربية. يقول السارد في قريضة منها: ” الطلقاتُ منْ جُمْجُمَتِي بدأتْ. هل نِمْتُ أم لازلْتُ مُتيَقِّظاً. ربما أنا الآن ما بين بيْن. أشاهدُ دائماً هذه الوحوشُ تُطَارِدُنِي. هل أنَا فرِيسة متاحة إلى هذا الحَدّْ. حقيقَة لا أعرف. بدأ الأوكسِجين يقل في رِئَتي. وسينعكسُ هذا طبعاً على عقلِي، لذا تتكون لديّ هذه الكوابيسُ بهذه الطريقة. هذا تفسِيرٌ عِلْمي للأشياء. لكن ما قاله لي فقيه المسجد السي عبد الحي مخالف لهذه الحقيقة. مَاذَا أفعل ياتُرى؟. تحولت الوُحُوش إلى عسكريين يُطارِدُوننِي بالسلاح. إننِي أهرُبُ مثل قِطٍّ يخَافُ أن تَنقَضّ عليْهِ الكلاب الوحشية. حتى المكان الذِي سأهرب منْهُ ليس إلا مرتفعات ومساربَ وعرة يصعُبُ التنقُّل فِيهَا. كيف الخلاص إذن؟ تكاد هذه الطَّلقات أنْ تُصيبنِي. ربما الآن أنا في عداد الموتَى….”. الفصل الثاني. ص25-26.
