هشام بوحرورة
بعد تحرك قائد المقاطعة الثانية لتحرير الملك العمومي بمدينة مريرت في عدد من شوارع المدينة حتى بدأت تحركات لإجهاض المبادرة المحمودة من ساكنة هاته الأحياء التي احتل الرصيف بالكامل ليجعل المواطن عرضت لحوادث السير نظرا لاستعمال المواطن لشارع بعد احتلال الأرصفة تحت درائع لغة الاستقواء ببعض الوساطات والعلاقات مع بعض رجال السلطة حسب زعمهم لكن ظاهرة احتلال الملك العمومي تعرفه جل أزقة وشوارع المدينة وحتى الأحياء عبر احتلال من نوع آخر ألا وهو تسييج بناياتهم اما بأسلاك شائكة أو أنواع أخرى دون الحديث عن احتلال أصحاب المحلات التجارية والمقاهي بشارعين الرئيسين للمدينة