أطلس سكوب
عرفت قضية الفضيحة الجنسية التي هزت ضواحي مدينة فاس مؤخرا، التي تخص بالأساس تورط مدير إحدى الثانويات بإقليم مولاي يعقوب في التحرش الجنسي بتلميذة، تطورات وصفت بالمثيرة. ففي الوقت الذي قامت المديرية الاقليمية للتعليم بإصدار قرار التوقيف في حق المعني بالأمر، وتم إحالة ملفه على أنظار الوزارة المعنية لعرضه على المجلس التأديبي، دخلت النيابة العامة على الخط، وقامت بإصدار أوامرها لعناصر الدرك الملكي قصد فتح بحث قضائي في الموضوع.
وأوضحت المصادر أن اختفاء المدير بطل الفضيحة الجنسية عن الأنظار بمجرد توصله بقرار التوقيف من المديرية الاقليمية، جعلت عناصر الدرك الملكي تجد صعوبة في إعداد بحثها في الموضوع، الأمر الذي أدى الى إخبار النيابة العامة المختصة باختفائه، وعلى إثر ذلك أصدرت هذه الأخيرة مذكرة بحث وطنية في حقه، وأغلقت حتى الحدود في وجهه حتى لا يتمكن من الفرار خارج التراب الوطني، وفق ورقية المساء.