محمد كسوة
أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد خالد آيت طالب، صباح اليوم الثلاثاء 30 أبريل 2024 بجماعة أفورار إقليم أزيلال انطلاقة خدمات المركز الصحي القروي المستوى الثاني حضوريا.
حيث قام السيد الوزير والوفد المرافق له بزيارة مختلف مرافق المركز الصحي، والتواصل مع مختلف الأطر الصحية العاملة به، الذين ابدوا إعجابهم بالحلة الجديدة التي أصبح عليها المركز بعد تأهيله، والمعدات الطبية الجديدة وذات جودة عالية التي من شأنها أن توفر خدمات في المستوى للمرضى، وسيوفر ظروف عمل مناسبة للأطر العاملة.
ويأتي إطلاق هذه المنشآت الصحية في إطار تنزيل الورش الملكي المتعلق بتعميم التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية، ولاسيما فيما يتعلق ببناء وإعادة تأهيل وتهيئة مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، ومواصلة تهيئة البنية التحتية الصحية الملائمة.
وجرى حفل التدشين بحضور السيد عامل إقليم أزيلال، السيد محمد العطفاوي، ورئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة السيد عادل بركات، وعدد من المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني وشخصيات مدنية وعسكرية. بالمركز الصحي القروي “أفورار”.
ومن المركز الصحي لأفورار قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية البروفيسور خالد أيت الطالب بإعطاء انطلاقة خدمات 20 مركزا صحيا حضريا وقرويا المستويين الأول والثاني عن بعد بأقاليم جهة بني ملال خنيفرة، ويتعلق الأمر بـ10 منشآت صحية بإقليم أزيلال، و11 مؤسسة صحية بإقليم بني ملال.
فعلى مستوى إقليم أزيلال، تم إعطاء انطلاقة خدمات 10 مؤسسات صحية، ويهم الأمر كلا من المراكز الصحية القروية المستوى الأول “آيت ݣيرت” بجماعة ايت واعرضى، “أنرݣي”، “إيواريضين”، “تيفرت نايت حمزة”، إضافة إلى المراكز الصحية القروية المستوى الثاني “أفورار”، “تاكلفت” و “زاوية أحنصال”، فضلا عن ثلاثة مستوصفات قروية بجماعة بني عياط، ويتعلق الأمر بكل من “تنفردة”، “سيدي علي بن براهيم”، و”لعوينة”.
وبإقليم بني ملال، ستفتح 11 منشأة صحية أبوابها لتقديم خدماتها للساكنة المستهدفة، وتهم هذه المؤسسات الصحية؛ المركزين الصحيين الحضريين المستوى الأول “إمهاوش” و”آيت إكو”، والمركزين الصحيين القرويين المستوى الأول “بوتفردة” و “فم أودي”، فضلا عن المراكز الصحية القروية المستوى الثاني “تاكزيرت”، “ناوور”، “أغبالة”، و “تيزي نسلي”، إضافة إلى المستوصفات القروية “بن شرو”، “فرياطة”، و”تاغزوت”.
وأكد ايت الطالب في تصريح للصحافة أن إعطاء انطلاقة خدمات هذه المنشآت الصحية يأتي في إطار سياسة إعادة تأهيل وتجهيز المؤسسات الصحية العمومية، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، المتعلقة بإطلاق إصلاح جذري وعميق للمنظومة الصحية الوطنية من أجل تهيئة الظروف المواتية لتنزيل ورش تعميم التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية.
وأوضح أن هذه المؤسسات الصحية، التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، ستقدم خدمات صحية متنوعة وسلة علاجات تضم على الخصوص؛ الاستشارات الطبية العامة، والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة، لاسيما السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، وخدمات التوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنات والمواطنين المستهدفين بها.

وأضاف الوزير أن هذه المراكز الصحية تروم تعزيز العرض الصحي على مستوى أقاليم بني ملال- خنيفرة، كما تهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنات والمواطنين المستهدفين بخدماتها، مشيرا لى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عملت على تعبئة موارد بشرية مؤهلة ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لفائدة الساكنة، كما عملت الوزارة على تحديث وتجهيز هذه المؤسسات الصحية بأحدث التجهيزات والمعدات البيوطبية ذات جودة عالية.

وأشار إلى أن المرافق الصحية في الأماكن القروية والحضرية تُعتبر متطورة بنفس القدر، وتسعى جميعها لتقديم خدمات صحية متميزة وتطوير إدارتها بواسطة الرقمنة، مما يظهر التزام الحكومة بتحسين البنية التحتية الصحية وتلبية احتياجات السكان بشكل شامل.

هذا وقد لقيت عملية التأهيل لهذه المراكز الصحية استحسانا كبيرا من طرف الاطر الطبية والساكنة التي ستستفيد من خدماتها، معبرين عن شكرهم الجزيل لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عنايته واهتمامه بهذا القطاع الحيوي.
