أطلس سكوب
ارتباطا بتفاعل الحكومة مع الإضرابات المتتالية داخل قطاع الصحة، أكد مصطفى الحسني، عن التنسيق النقابي الصحي وممثل الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب أنه “لا يوجد أي تفاعل من الجانب الحكومي، بل هو استمرار للصمت والغموض”.
وقال النقابي، في تصريح للعلم أن “الدافع للإضراب يظل هو تنزيل اتفاق 29 دجنبر 2023 والمحاضر الموقعة بين وزارة الصحة وجميع النقابات القطاعية في نهاية يناير 2024″، معلنا عن عدم تحديد الحكومة لأي أجل لتنزيل المضامين المادية والقانونية التي تم التوصل إليها ضمن الاتفاق.
وتابع الحسني مؤكدا أنه “من غير المقبول هذا التماطل والصمت، وبالتالي سنستمر في نضالنا حتى تنزيل الإتفاق”.
