الجامعة الوطنية للتعليم بأزيلال تندد بالارتجالية التي صاحبت امتحانات السنة الثالثة إعدادي وتطالب بفتح تحقيق حول تسريبات الباكالوريا
عبر مكتب الفرع المحلي للجامعة الوطنية للتعليم بأزيلال المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل عقب لقاء عقد يومه السبت 20 يونيو 2015 ، عن استيائه العميق و استنكاره للتسريبات التي طالت امتحانات الباكالوريا خصوصا مادة الرياضيات و التي خلقت أجواء من التوتر بين التلاميذ و أوليائهم مما أثر سلبا على نفسيتهم أثناء و بعد التمرير
واعتبرت الجامعة الوطنية للتعليم بأزيلال هذه التسريبات مسا بسمعة الوطن و ضربا لمصداقية شهادة الباكالوريا الوطنية التي يفترض أن تحرص الوزارة أشد الحرص على سريتها و حمايتها من هكذا تلاعبات تهدد أيضا المسار التعليمي و الدراسي للتلاميذ و الطلبة .
وحملت النقابة المسؤولية للوزارة الوصية و جددت مطالبتها بفتح تحقيق جدي و مسؤول للكشف عن المسؤولين الحقيقيين عن هذه التسريبات و تقديمهم للعدالة .
كما عبر بيان النقابة الذي توصل موقع أطلس سكوب بنسخة منه، عن استيائه و استنكاره للارتجالية التي صاحبت امتحانات السنة الثالثة إعدادي انطلاقا من الطريقة التي صيغت بها المواضيع ( الفيزياء ، العربية …) ووصولا إلى شكل ورقة الامتحان ( عدم وضوح الخط ، طريقة طرح الأسئلة ، عدم الامتثال للتوجيهات المرجعية الخاصة بصياغة الاختبارات ).
وطالبت الجامعة الوطنية هيئة التأطير التربوي و المنسقين الجهويين للمواد بتحمل مسؤوليتهم في هذا الصدد و ذلك من خلال الأخذ بعين الاعتبار نماذج الامتحانات المقترحة من لدن هيئة التدريس و التأكد من ملاءمة المواضيع مع الإطارات المرجعية المعمول بها في هذا الشأن ، مما يخدم مصلحة التلميذ أثناء التمرير.
.