كعادتها كل سنة ، أقامت مؤسسة الرسالة التربوية بسلا يوم الخميس ثاني يوليوز 2015 بالفضاء الثقافي والسينمائي هوليود بحي كريمة بسلا ، حفلا خاصا لتتويج المتفوقين والمتميزين من تلامذتها ومنحهم جوائز استحقاق وشواهد تقديرية لقاء ما بذلوه من جهد مضاعف طوال السنة
وهكذا استهل هذا الحفل البهيج بآيات من الذكر الحكيم تلتها التلميذة إسراء مضمر (12 سنة) ، والحافظة لكتاب الله ثم توالت فقراته الممتعة بعد انتهاء كلمة مدير المؤسسة والتي رحب فيها بالحضور الكريم و نوه بالمجهود المشترك في التفوق والتميز بين الأساتذة والتلاميذ وأطر المؤسسة
و تعظيما لحفظة القرآن الكريم ، تم تسليم شواهد تقديرية لكل التلاميذ الذين تميزوا في الحفظ ، ومنهم من يدرس بجمعية الإمام الحافظ أبي شعيب الدكالي لتحفيظ القرآن وتدريس علومه بسلا
والمفاجأة الجميلة التي صفق لها الحضور هي ما أتحفوهم به أساتذة وأطر المؤسسة من تقديم لفقرة كورال على الخشبة شارك فيها أيضا بعض الآباء ، وهو ما زاد من منسوب الفرحة لدى الكبار والصغار ، كما استمتع الجميع بالإنصات لقصائد شعرية باللغة الفرنسية من نسج بعض تلميذات المؤسسة
أما نادي الفنون الحية فقد حقق تفاعلا أكبر مع الجمهور الحاضر
بحسن أداء الأساتذة لأغاني دينية و معزوفات بمناسبة هذا الشهر المعظم ،استعملت فيها الفيتارة والمزمار والبيانو وآلات موسيقية أخرى تحت إشراف الأستاذ عبدالناصر مكاوي ، و قام عقب ذلك أساتذة و أطر المؤسسة بتسليم شواهد تقديرية أو ميداليات للتلاميذ المشاركين في مختلف النوادي الفنية والثقافية والرياضية وأيضا للممثلين لبلادنا في المهرجان الدولي للطفولة بتركيا ، ومنها نادي السباحةونادي الموسيقى ونادي الفنان الصغير ونادي الكاتب الصغير ونادي الفنون الحية
وكان مسك ختام هذا الحفل الممتع هو لحظة تتويج التلاميذ الثلاثة الأوائل من كل فوج ومستوى ، حيث حصلت رحاب المنصوري على أعلى معدل في الصف الابتدائي (9,59) ، وتلميذة أخرى جد متفوقة بالصف الإعدادي بأعلى معدل 19,12
ومن بين التلاميذ الذين احتلوا المراتب الثلاث الأولى في معدلات التحصيل الدراسي بعد جهد جهيد ومضاعف طوال السنة الدراسية ، نشير – على سبيل الذكر لا الحصر-إلى محمد أمين شحتان وهيثم الزغوطي وإكليل وخولة وسارة الخلطي وخولة البنزازي والذين استحقوا وأمثالهم جوائز قيمة وهي عبارة عن كتب وقصص بالعربية والفرنسية ، ومما أسعد التلميذين إكليل وخولة على وجه الخصوص في هذا الحفل الكريم ، وانشرح الفؤاد له بشكل لافت كونه صادف تاريخ عيد ميلاد
أمهما أمل المرادي ، وهو ما جمع لهما بين فرحتين في آن واحد -ولله الحمد والمنة – فرحة الجائزة وفرحة عيد ميلاد الأم ، فاللهم أدم الفرحة في قلب كل أم
وأدمها على أبنائها وبناتها مدى الحياة
وقيل في الأم /المدرسة ،التي إذا أعددتها -كما قال الشاعر حافظ إبراهيم -أعددت شعبا طيب الأعراق، وكرمها الله خير تكريم من فوق سبع سموات : ” الأم كلمة صغيرة وحروفها قليلة لكنّها تحتوي على أكبر معاني الحبّ والعطاء والحنان والتّضحية، وهي أنهار لا تنضب ولا تجفّ ولا تتعب، متدفّقة دائماً بالكثير من العطف الذي لا ينتهي، وهي الصّدر الحنون الّذي تلقي عليه رأسك وتشكو إليه همومك ومتاعبك
الأم هي الّتي تعطي ولا تنتظر أن تأخذ مقابل العطاء، وهي التي مهما حاولتَ أن تفعل وتقدّم لها فلن تستطيع أن تردّ جميلها عليك ولو بذرة صغيرة؛ فهي سبب وجودك على هذه الحياة، وسبب نجاحك، تعطيك من دمها وصحّتها لتكبر وتنشأ صحيحاً سليماً، هي عونك في الدّنيا، وهي التي تدخلك الجنّة
إنّ الجنّة تحت أقدام الأمّهات، فهل يوجد أعظم من هذا ؟ وهل يوجد شخص في العالم يستطيع أن يوصلك للفوز بالجنّة؟ إنها الأم التي تعطيك ما لا يستطيع أحد أن يعطيك إيّاه ؟ عن موقع موضوع إقرأ عربي
عبدالفتاح المنطري
صحافي متعاون
afterheader desktop
afterheader desktop
after Header Mobile
after Header Mobile
تعليقات الزوار